لقائي بك يشبه أنشودة مهداة لأصمّ...
وحلم يرفض التحقيق...
ورغم ذلك...
أرفض التصديق...
بأنك ككل الأشياء من حولي..
سرعان ما تختفي...
وأنّ دفء قلبك مجرّد سراب..
لن أصدّق...
أنّ وجودك هنا هلوسة...
رغم أني أؤمن بجنوني...
لكنّي لن أتنازل عنك لظنوني...
دعني لنفسي...
أُنهي بقايا الصراع...
ألتمس في عطرك سلاماً داخلياً...
يحرر خوفي..
دعني أنهي خيالات القلم بواقعك الخيالي...
لا ترحل...
مثل بقايا صبري...
* * *
الكلّ يعلم أنّك تخدعني...
وأنا رغم علمي....أتحايل على عقلي...
لن أصدّق أنّ إحساسي دميتك المفضّلة...
وأشعاري طائراتك الورقية...
حتى لو سفكت دموعي في معبد خيانتك...
وصلبت إيمان حبي بك...
لن أكفر بسحرك الذي أرغمني...
على الابتسام بعد تجهّم طويل...
لن أنكر انبهاري بألغازك التي أفصحت عنها...
مهما فعلت...
ولو تجسّدتْ خيبتي لتطعن حسن ظني...
لن أصدّق...
بأنك كنت تتلاعب بعيوني السهيدة...
وأنّ ليالي المقمرة كانت مقامرتك...
لا بأس...
إن حطمتني...
إن بعثرت أشلاء قلمي...
ومثّلت بحلمي...
لن أصدّق...
أنّ رجائي كان المتهم الأول في قتلي...
وصمتك الطويل شاهد قبري...
لن أصدّق ...
أنّك لم تعلم...
بأنّي أحبك...
رغم قهري ووجعي...
وأني أحبك...
رغم إفلاسي وعجزي,,,
وأني أحبك...
حتى في كرهك لي...
لن أصدّق...