عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : بينما ذات يوم بين أظهرنا ـ ( يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) إذ أغفى إغفاءة ، ثم رفع رأسه مبتسما ، فقلنا له : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : نزلت علي آنفا سورة : ( بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ) ثم قال :
هل تدرون ما الكوثر ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة ، آنيته أكثر من عدد الكواكب ، ترده علي أمتي ، فيختلج العبد منهم ، فأقول : يا رب إنه من أمتي ، فيقول : إنك لا تدري ما أحدث بعدك ) .
أخرجه النسائي في سننه .
( أغفى إغفاءة ) : أي نام نومة خفيفة
( آنفا ) : أي قريبا
( فيختلج العبد منهم ) : أي يجذب بشدة ويؤخذ من بين الواردين على الحوض