مرحبا وأهلا وسهلا
شكر موفور لكل من شارك
لقد أحسست بالذنب لتأخري كثيرا عن هذا الموضوع
لكن لابأس
فالأوقات بمضمونها
نتمنى ممن طرحت الموضوع أن تعجل لنا بإفراغ جعبتها لضيق الوقت فقد بدأ الفصل الثاني
ومن ناحيتي ... سأفرغ لكم ما في جعبتي ,,,
طبعاً ,,, إنا إنسان ولدت مسلم فكان ذلك قدري
وبعد وعيي أصبح اختياري بكل حرية
وقبل التكملة ... طرحتم هل تغير دينك لو وجدت غيره أقوى حجة أو لغير سبب؟
وبالتأكيد
حين أجد ما هو أنفع لي عاجلا وآجلا
أغير بدون تردد
فذاتي ونفسي أعيش لها لأعمر الأرض بإحساني فيها عبر نفسي
وهذه إحدى المنطلقات الإنسانية
وبعد فلماذا أنا مسلم
أو لماذا أصبح اختياري
الحقيقة أن الإجابة عن هذا الموضوع بحث مطول بل كتاب وبرهنات علمية وفلسفية
ومنطقية و,,,,وتطول الإجابة الوافية
لكن سأفرغ قليلاً جدا وباختصار مما لدي
1- أنا إنسان ... وبذا أنا حر كي أشعر بإنسانيتي ((طبعا الحرية الإنسانية لاغير))
والإسلام كدين الأساس الأول فيه هو توحيد الله تعالى بالعبادة بما لها من معاني
وهو أول ما فيه وقضيته الأولى
ومع أنها أقدس مافي الإسلام ,,, وأول امر فيه
يترك الله تعالى المجال للإنسان كما هو وبلا تحقير أو انتقاص يترك الله جل جلاله المجال في هذا الأساس للنقاش فيقول تبارك ةتعالى بسورة الأنبياء ((أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي))وبهذا
تعال يامن يريد أن يعبد غير الله تعالى وقل ماهي مؤهلات إلهك حتى نعبده
وسأعطي مؤهلات إلهي لكي أعبده
إنه أولاً دين يقوم على الإقناع الإنساني
ويمجد عقلك نعم يمجده
لترتقي به وبذا تتميز عن سائر المخلوقات كإنسان
2- لا يحتاج العاقل إلا لبرهان واحد صحيح كي يستجيب
لكن وإن
فربما هناك معاندون
لذا فلغيري :
اسمع وأرع سمعك
وليس هنا مجال للجدال والمناقشة كالرد الفلسفي الأول
بل علوم صارمة كالرياضيات
القرآن نهج المسلم ودليل الإسلام
يقول الله تعالى فيه (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنقسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )) فحدد الله تعالى المخاطب بالضمير هم ((أي من ليس مقتنعاً)) بأنه سيبدي لهم الآيات والبراهين والحجج بأن ما جاء به القرآن حق وأن القرآن حق حتى يتبين لهم أنه الحق ,,, وهنا دقق بشدة حين قال (( يتبين)) وبعد التبيان ... فللإنسان حرية الاختيار أن يقنع أو لا ... ولأدخل فيما أريد
فقد ثبت علميا بما لا يقبل الشك حديث القرآن عن تفاصيل وحقائق علمية يعتبر الإتيان بها منذ 1400 سنة معجزة ... أي أنها مؤيدة بإله خلقها وأنزل القرآن وتكتمل الدائرة بإيمان الإنسان حيث كان ومتى كان . ولست في حاجة للإتيات بواحدة حتى لاأطيل أكثر من هذا ,,, مع وفرتها البالغة
آسف للإطالة لكن هناك الكثير والكثير في الإجابة عن هذا السؤال الذي يجب أن تكون إجابته أوضح إجابة سؤال في حياة الإنسان
وهذا الإجابة دواء وشفاء ومؤثر قوي في قوة الشخصية والثبات والاقتناع والاقناع والهدوء والراحة والطمأنينة ووو ,,, وأكثر مما تظن من فوائد
وأخيتي ((فداك أبي وأمي))
أظن هذه الكلمات يستحقها الرسول صلى الله عليه وسلم
ونسائه كن محتجبات
بل أقول لك العزة لك
كيف تشعرين بهذا
دعي تلبيس إبليس
إن القناعة الحقة (( وهي غير التطبيق)) والإجابة الواضحة والصحيحة والصريحة لأسباب أفعالنا تزيل عنك هذه المشاعر
ويمكنك الاطلاع على أسباب كون المسلمة بمثل هذه الرعاية والصيانة الربانية
فقد كتبت عن هذا
وأتمنى من كل الإخوة أن يتناقشوا بتجرد ,,, فلسنا بحاجة للمقارنة بين الاديان هنا
بل نحن في موضع تبيين
وهذا أفيد وأنفع للجميع
فدوما الإنسان بطبيعته لايحب المهاجمة لحاله حتى وإن عرفه خطئا
فكيف حين يعتقده صحيحا
ستكسب قلوب الكثيرين إذا اتخذت طبقت هذه القاعدة في حياتك
وشكرا
وعذرا للإطالة