أنور مالك...
استقال من مهمته كمراقب مبعوث من جامعة الدول العربية لمراقبة الوضع في سوريا بعد أن رأى أنه ينفذ "بروتوكول ميت" ولانه لا يريد أن يصبح مجرد " شبيح " للنظام السوري :
وفي أول مقابلة له بعد خروجه مع من سوريا قال مالك :
تسجيل المقابلة :
- انسحبت لأنني وجدت نفسي أنني أخدم النظام السوري
- لا أستطيع أن أمنع القتل الذي يحصل
- النظام يمارس كل الأفعال بطريقة قذرة
- النظام مستعدة لقتل الموالين له ليثبت صدق روايته
- وجدت نفسي انني سأصبح شبيحاً لذلك اعلنت انسحابي
- دخلت بابا عمرو والخالدية والسلطانية وباب السباع روأيت مشاهد يندى لها الجبين
.. رأيت جثثاً معذبة مسلوخة وأطفال قتلوا !!
- تم قنص الأشخاص أمام أعيننا من أتباع النظام !
- لا استطيع ان اتخلص من انسانيتي امام هذه المواقف
- وجدت نفسي انني امام مأساة إنسانية
- أعتقد ان رئيس البعثة يريد ان يمسك العصا من الوسط لكي لا يغضب اي طرف
لذلك لم يصرح بما يحصل فعلاً
- الواقع مأساوي في حمص.. يجب ان تعلن بابا عمرو وغيرها مناطق منكوبة بكل
معنى الكلمة
- تعرضت حمص للقصف بالأسلحة الثقيلة وشاهدنا أثر ذلك على البيوت والمباني
السكنية
- زرت الأمن السياسي ووجدت أناس بحالة مأساوية يرثى لها يتعرضون للتعذيب
والتجويع المنظم.. وقد تم تهريب بعض المساجين الذين تعرضو لتعذيب شديد لمناطق
عسكرية لا يمكن زيارتها
- تأكدت ان النظام قام بإحضار أشخاص موالون له إلى السجون ليقول انهم
مساجين وعمل مسرحية امام اللجنة
- عندما يقول النظام انه افرج عن مساجين فهو يقوم بمسرحية رخيصة حيث يختطف
اناسا بشكل عشوائي ثم يقوم بالإفراج عنهم امام اللجنة !!
- افرج عن ٣ شبان وامرأتين مقابل عملية تبادل !!
- لم يقم النظام بسحب الحواجز العسكرية إلا الحواجز التي هي امام الجيش الحر
والتي يعتقد النظام انه لا مصلحة له امام وجودها
- المراقبين لديهم تجربة في عملهم ولكن المشكلة كيف يقوم المراقب بعمله وهو
تحت الرصاص .. كيف تراقب نظام وهو يقوم بتضليلنا وعمل مسرحيات وزرع الإشاعات
- الذين تحدثنا معهم في الفيديوهات بشكل مريح ودون مضايقات كانت ضمن منطقة
بابا عمرو التي لا يتواجد بها النظام والتي يسيطر عليها الجيش الحر
- شاهدت الباطل والكذب والبهتان والجثث ولم اعد استطيع ان اصمت واعلنت
موقفي وجمدت عملي في اللجنة وانا في داخل سوريا
- تعرضت لمحاولة اغتيال يوم الأمس في طريقي من حمص إلى دمشق !!