[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
التعليم المفتوح

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
اعلان هام جداً لطلاب الدراسات الدولية و الدبلوماسية
اعلان إلى الطلاب المنقولين من الجامعات اللبنانية و اليمنية والليبية المتقدمين بطلبات نقل قبل 5/10/20
احالة على لجنة الانضباط بتاريخ 18-12-2011
إعلان مسودة قرار تخرج تكميلي محاسبة 2010 - 2011
إعلان لاستلام الهوية الشخصية او البطاقة الجامعية الضائعة - تعليم مفتوح
إعلان بدء تقديم طلبات الإيقاف
إلى الطلاب المقبولين في مفاضلة التعليم المفتوح 2011-2012
التعليمات الامتحانية الواردة في قانون تنظيم الجامعات في المواد 91, 92, 93
إحالة إلى لجنة الانضباط التي ستعقد الأربعاء 30-11-2011 الثانية عشرة ظهراً
قرارات لجنة التظلم
مواضيع مميزة..



  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> التعليم المفتوح --> الأقسام العامة التعليم المفتوح --> التعليم المفتوح
    على الضحكات تمشي الأحزان
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.على الضحكات تمشي الأحزان


علاء محمد

جامعـي جديــد





مسجل منذ: 23-12-2010
عدد المشاركات: 6
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 1

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

على الضحكات تمشي الأحزان

23-12-2010 02:19 AM




على الضحكات تسهر الأحزان
خلف الضباب , على أرصفة الطرقات , أتنشق عبير المساء,
وراء نوافذي الليلية  تعلو  النجوم المضيئة لتواسي الأفئدة الضائعة.
ترتسم أمام ناظري ظلال الملائكة , بأجنحتها  و قوامها الجميل , لتقترب و تهمس بصوتها الرقيق , على مسامعي , صوت غريق , مختنق , حارق  المسمع.
و مع قبلتها الأولى, و أنفاسها العطرة ,  تراقصت من حولي أوراق الخريف المتساقطة , و أدمعت عيون السحاب الجارية.
حيث الليل يترنح سكرانا منتشيا , من خمرة الفرح , و
كؤوس تعلو الرؤوس و تتضارب , كأجراس الكنائس في يوم الزفاف .
دنوت قليلا لأرسم بهجتهم في مقلتي , متعلما و إياهم الابتسامة لعلها  , تذهب عني ثوب الكآبة , وتلبسني زينة العيد .
هل أخطأت حينما اقتربت , ودنوت منهم , أم خطأي كان حيثما اتخذت من الطبيعة منزلي و عنواني , و معلمي , و أصواتها الليلية و روحها النابضة حروفي .
أم يكمن على ضفاف الأنهار و شواطئ البحار , مع صفاء مائها و نقائها, دون ذلك تكون مريرة الطعم جارحةً للحلق .
أم هناك سوءٌ , لأنني  عشقت السفر و التشرد بأفكاري بعيدا عن الصور البشرية ألمشوّهه , هناك حيث يقع التجرد و تعزف أوتار الإنسانية , حيثما أجد لكل سؤال عنوانً , وجوابً.
خلقت في داخلي تمردا , من بساطتها , من رقتها أشعلت حيرتي , و قذفتني على دروب الضياع بين الخطأ و الصواب .
بين الكذب و الصدق , بين الانحطاط و الرقي .
بين عراقيل الحياة المادية و دوّي المصانع الصاخبة , وشركاتها الفخمة , و الأوراق المكدسة و ضجيج العربات و أصوات السفن خلف الأفق.
أجد فسحة يملؤها السكون  و الصمت , تتنازع روحي للقائها بلهفة العاشق , لاستماع أقاصيصها , عبر البحار المضطربة و أحاديث البحارة و مغامراتهم , منذ أن كانوا يلقون بفتياتهم الحسناوات لكي يشفع لهم البحر و يسمح لهم بالعبور.
إلى أن أصبحت تمزق حواف سفنهم خيوط البحار , تشق طريقا بجبروت يسخر من قوى الطبيعة التي هزمها البشر , لفترة أو حقبة من الزمن .
تقص لي عبر تناثر صفحاتها , كيف أن البشر كان يقدس الكائنات الأخرى التي تشاركه الحياة على الأرض , و بعد أن سبق السيف العزل , و بعد تهديد الطبيعة بانقراضها و انتهاء الحياة على الأرض عاد الإنسان لكي يحترم أولئك الكائنات .
ترو ي لي عن حقبة الفرسان التي كانت تتباهى بصهيل خيولها , و فن اللعب بالسيف , و مهارة و براعة الخطط الحربية , حيث كان الرجل يواجه غريمه بقوة ذراعه , و تضع الحرب أوزارها دونه أن تسبب كوارث بيئية , و طفرات جينية .
لتنتهي مكاتب الزمان عبر قصص العشق من روميو و جولييت , عنتر و عبلة , إلى غرف الفنادق و البيوت المستأجرة , إلى متعة اللقاء خلف جذوع الأشجار , حيث تحفر الأسماء على اللحاء, إلى الأوراق التي تتساقط على جسد تلك المرأة التي باعت جسدها .
عتلت أمتعتي على ظهري , و سرت في دروب الزمان أبحث عبر خباياه عن حقيقتي , عن ضالتي , أريد معرفة المزيد عن أجوبة الكتب , و عندما تنهكني ثقل حمولتي أجثو تحت الأشجار أحتمي بظلها من حرارة السفر ,
أستمع لحفيف أوراقها لتناغم عباراتها , أحدق بجمالها , لو أننا ننظر أحيانا من خلفنا و حولنا , لو نظرنا إلى وجوهنا لنرى كم كانت أعيننا يملؤها الضباب .
حينها كسرت أقلامي و بعثرت صفحاتي , أحرقت كتبي و تنازلت عن جميع حقائقي حيث ضاعت معانيها .
كيف لكلمات زهيدة المعاني أن تروي اضطراب مشاعري و احتراق أفكاري , كيف لها أن تحجب عني عواصف الشتاء و تدثرني من برودة الوحدة و الخوف .
عندها أزلت ستائركم عن نوافذي , و إذ بنور ألهب وجهي , أشعل بركان ثورتي , أيقظ الكلمات من بين محابري .
عندها علمت أني سأصغي لأنين ضميري الصاحي , فأنه قاضي عادل الحكم , لا تخطأ سهامه, و تصيب لب الخطأ و تبرحه صريع الحقيقة و الصواب , لن أجبره على الصمت حين يجب أن يعلو صوته مسامع الحاضرين و يكتب ليشهد عليه أللغائبين .
لن أدعه يصمت كي أربح معاركي مع البشر , عسى أن لا أخسره  كصديق , و ملهم , عسى ألا يترك أخوه طريح الأرض  .
حيث كنت أجلس و الأفكار تضربني من اليمين و اليسار , أسمع صوتا خافتا , يلهب أذني و يحير فؤادي , فإذ  بطائر يكسوه ريش ملون , لم تستطع يد فنان أن تخيط ألوانها ,
و أعين براقة لا تنضب من النظر إلي , و لوهلة تحركت شفتاه لتقول :  يا شاحب الوجه , يا طويل اللحية , يا  ذا الشعر الأجعد , لما كل هذا الضياع المتسرب من جسدك , لما كل هذه الحيرة , لعلك جننت , أو أنك أضعت دربك .
فبدمعة صافية تعلوها التنهيدات : لست مشردا , أو مجنونا لم أفقد ركيزتي , و لم أجن , و أنما ضاعت مني  مفاتيح الحقيقة و سالت من بين أصابعي لتسقي الأرض من تحتي , لم أعد  أميز بين الصواب و الخطأ , فقد تشابكت خيوطهما , حيث أدخلت نفسي في متاهة عجز عقلي عن حل مفرداتها , حتى شعرت أن ليس لها بوابة للهروب و لا سور  لأقفز خلفه.
و بعد انقضاء ساعة من الحديث و الطائر يهمهم  حتى ضاق ذرعا , حيث رفرف جناحيه, هائما على السفر  التفت نحوي قائلا  بسخرية لا توصف :
سأضحك كلما رأيت بشريا , يهيم على وجه الأرض سائل عن سبب الضياع , أنظر بداخلك لترى أنك من صنع مكعبات تلك المتاهة , لتعرف أنك عبارة عن أوهام يحيكها خيالك , بطريقة تشعرك بالعجز , عقلك هو الصانع , هو الذي يقتلك و يمشي في جنازتك مستهزئ بضعفك .
عندها لم  أسمع منه ولا كلمة , و لكنه أذاع فيّ تساؤلات من طينة مختلفة , و بدأ شعاع النور يغزي عقلي ,
و تتفتح أعيني على سراديب كانت غافلة عن نظري .
و بعدها أكملت مسيرتي و أنا أفكر بما قاله ذلك الطائر , و حينما شردت عن الطريق اعترضني أسد كثيف الشعر بني اللون , ذات أنياب بيضاء , و إذ برجلي قد تسمرت في الأرض و ارتعشت أوصالي , حيث جال خيالي أني سأكون
وجبة سخية تحت أسنانه ,
و إذ بصرخة هزت من حولي الأعشاب و تطايرت من على أكتافي جدائل شعري .
حينها ترجل و قال : يا صاح لما كل ذاك الخوف , لما ترتعش أوصالك , لا تخف فقد أنهيت وجبتي الآن , لكن الذي جذبني اليك  رائحة الضياع و الخوف , فقدمت لأسأل عنكم  أنتم أيها  البشر لما تخافون الموت , و انتم تعلمون أن الموت سعادة , راحة من التشرد و الأسى, أنه الحقيقة الملتمسة من الدنيا , لما تهلعون هاربين إلى أسرتكم البيضاء و تغطون وجوهكم , عندما يطرق أبوابكم.
حينها أسكنت قلبي السكينة عندما تكلم معي و كأني صديقا له :
سأقف و أتكلم معك الآن و لكني لا أضمنك غدا عندما يفتك بك الجوع ,.
نحن البشر نهاب الموت لأنه سارق بلا هوية يستحال محاكمته, يرمي بك خلف جدران النسيان طاويا و إياك صفحؤعلة الزمان , معه تنتهي الأحلام , معه تتلاشى الآمال
, وبعد أن أكثرت من ذاك الكلام ,
قاطعني قائلا:
لا تدع الخوف يستل قلبك , و ينهل عقلك فأنه حمى يذبح الأمل , و عنكبوت ينسج شبكته ليصطاد الفرح , ليزرع أمامك اليأس .
لعلك تعلم أن الموت حقيقة فامضي بأرجل حديدية , عبر عثرات الزمان , قف منتصبا حيثما تقع , لتعلم يوما أن الموت الشريف لا يتحقق دون أرجل حديدية .
لن أسرف بالكلام , حيث أعلم أنكم ستتخذون من الخوف صديقكم , ومن الإيمان راحتكم , و في التوكل مصيركم ,ترقدون  مستريحين من أسفار خوفكم و ضعفكم  على أسرة إيمانكم.
فامضي و لله ازدرءت من أكاذيبكم و ضعفكم , و ولى الأدبار دون أن ينظر نحوي , و كأني  ورقة باليه أو شجرة هرمه تداعت أوصلها , و رجل حدد مصيره دون أن يقاوم.
كيف تنتهي القصة حيث كلما تقدمت خطوة تفتح أمامي أبواب , و مدن من المعرفة و التساؤلات كنت غائبا عن أثارها .
اختلجت الريبة في صدري حيث وجدت الضياع أمام عتبة منزلي يلقي بأحماله على كاحلي , و أثقلت صدري كلمات الأسد و ذاك الطائر الغريب المنظر , و أرجلي يضنيها السفر , و الليل يخيم على السماء .
بنيت كوخا من القصب و الاعشاب البرية , و جلست في ظله استرجع ما فاتني من العبارات و الأفكار التي لم تراود ذهني أثناء سفري , و إذ جال فكري , ليرسم صورا من الشرق و الغرب , من وراء القلاع و القصور الخالية إلى تلال الأسلحة  و القنابل النووية و البيولوجية .
يا تلك المفارقة بين عذوبة الماضي و شفافيته و نضارته , و بين قسوة الحاضر و ضياعه , ودمار المستقبل .
  بين معالم الفروسية و الشهامة , الكرامة , و المساعدة الآخرين و مناجاتهم , إلى عدم المبالاة بالآخرين و الكره و الحقد و القتل .
عبر السحاب تلاشت أفكاري , و أمطرت كسيل جارف الخطى , و بريق العبارات في رأسي يدوي مضاجع نومي و يقلق تفكيري , و يأخذني إلى بلاد تلك الدمى المنتشرة عبر أقاصي الأرض, تعشش في صدورها الفوضى حتى أسندوها  عقيدة لهم في حياتهم ,و أخذوا يحاكمون غيرهم وفقها.
عندها يصبح القتل واجبا , الأعدام حقا , و السرقة عدالة , عندما يشرع كل واحد منا يقاضي الأخر على أفعاله , وفي سترة الليل نساير غرائزنا و نعطي لأنفسنا الحق .
عندها تصبح أعراض الأخرين مسبحة تتقاذفها ألسنتنا , و تجري الدماء الطاهرة على غطاء أبيض يستر عيبهم .
و إذ بصوت النهار يتهاوى كنسيم البحر العليل على أذني , و تلفح خيط الشمس المتناثرة عبر فجوات القصب وجهي و تداعبه ,
استفقت من أحلامي المتضاربة , و أكملت مسيرتي بخطى أقل استغرابا  و تساؤلا , وعلى صخرة عالية لمحة طائر الحكمة ينبش ريشة من الحيوانات الصغيرة.
اقتربت منه بخطى خفيفة المداس , رقيقة الشعور  عسى ألا يخاف مني , و عندما شعر بوجودي , رفرف متأهبا للطيران ,  و عيناه لا تبارحان أعيني , فشعر بنوع من الطمأنينة نحوي  , وراح يتفحصني من قدماي حتى  ارتفع
نظره نحوي  مستغربا .
فقلت له بصوت جريء هادئ متزن :
أنت الذي أسمك  رسم من حرف الحكمة , يا طائر الليل المسالم يا من فيك من المواعظ ما يثلج الصدر و يروي عطش السؤال ,ففي سلتي من مختلف الاستفسارات ما يكفي السنين لتجاوبني عنها , لذلك ابتدعت لنفسي طريق و وسيلة أبحث فيها عن ذاتي الضائعة بين سطور الكتب , بين مرادفات الزمان , أفتش عن قواميس الأنسانية عبر صفاء الروح , عن حلول تزيل حرقة القلب و مرارة الجهل .
بهزة رأس خفيفة , متفهما مقصدي و إلحاحي :
إننا يا صديقي في عصور الآلات ت الطّيارة  , و المركبات الفضائية , و حروب المادية , و المصطلحات الاقتصادية , و السعي وراء الإمبراطوريات العظمى , و هناك لن تجد ما تبحث عنه , فتعال لأحضان أمك الطبيعة , فعندها تجد لكل سؤال عنوان , لن تجد نفسك معهم فدعهم , و أضرب ذاك الرجل المسترخي على كرسيك الهزاز الغافي , فمعه تصل لمكنونات الروح  و تزدهر قصورك بالشفافية و الرؤى ,
فمعه تمتلئ جداولك بالطهارة , فمعه ستبقى الرابح دوما أمام ملاحم الدهر و مصائب الزمان , و لن تتعثر أمام مطباته , إنما ستبكي لبرهة على وحدتك المنصرمة و عزلتك المؤججة بنيران الحرية , و أعلم أننا نبني الضحكات على تلال الأحزان و الأتراح .....................................







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


علاء محمد

جامعـي جديــد





مسجل منذ: 23-12-2010
عدد المشاركات: 6
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 1

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

السعادة الحقيقية-بقلم علاء محمد

25-12-2010 02:49 AM




من انتم ..؟
وماذا تعرفون عن انفسكم..؟
ماذا تعرفون عن الناس؟ وهمومها
لاشك انكم بعيدون كل البعد عن كل هذا ولكن الأكيد بأنكم قريبون جدا من أقمشتكم المخملية التي تخفون ورائها عيوبكم وأوساخكم وحتى همومكم التي لاتريدون اخراجها من تحت أبتساماتكم الناعمة لأنها برأيكم عار وضعف ...
ألم تملو التقمص ... التخفي...الأبتسامات المزيفة....عصي الدمع
أخرجو من هذا العالم المعتم بالرغم من كثرة الاضواء فيه..
اخرجوا من هذا الليل المظلم وما أكثر السهرات الراقية فيه
أخرجوا من هذه المتعة المقنعة...واخلعوا اقنعتكم.....فلقد مللتكم
نعم مللتكم
ومللت زيفكم و تصنع الأبتسامة لأرضائكم...مللت من العالم لكثرتكم فيه
استيقظو من غفوتكم...عودو الى قلوبكم المهجورة واملئوها بالحب والتسامح
افتحو اعينكم على هموم الناس واحزانها لتصبح أنقى
وبعدها سوف تعون معنى السعادة الحقيقية بكل ماتحمله كلمة الحقيقة من معنى
وسوف تستطيعون التمييز بين الخيط الابيض والخيط الاسود

الصحفي علاء محمد





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


اسير

جامعـي جديــد





مسجل منذ: 05-12-2010
عدد المشاركات: 12
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 1

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

صحيح والله

26-12-2010 04:32 PM




صح لسانك أخي علاء


وشكرا على الكلمات التي أفصحت بها






                                                                                        تقبل مروري

                                                                                        أسير





                                     





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة