الزميل بلال قبلان تحية الك
بداية رح ذكرك بكلامك
اقتباس
قامت الحضارة الإسلامية على الإسلام الذي كان منذ 15 قرناً
ومنذ ذلك الحين إلى هذه اللحظة لم نحكم على هذا الدين بالتخلف
كلامك هاد بيدل على انك تستندالى المنظور الديني فالحضارة الاسلامية منذو 15 قرن
كانت تحكم بالقواعد الدينية للدين الاسلامي (فقط اردت التوضيح)
بالنسبة لموضوعك اللي كتبتو بمنتدى الافاق العلمية
مكانو الصحيح محل ما كتبتو لانو كلامي منطقي تجريدي ولكن انا رح رد عليك هون منشان
نضل نحنا والقراء بنفس المونضوع
اقتباس
ذلك لأن الفكر إن كان صحيحاً من أشد عوامل سرعة النهوض والتقدم
كلام جميل وانا ما قلت عكسو بس تحديد مفهوم ( الفكر الصحيح) والمستند في تصنيف الصحة
يتغير يتغير الثقافة وبالتالي الامر يحتمل اكثر من وجه
اقتباس
النظارة التي ينظر بها العقل" !!
وهي فيك تسميا الخلفية الثقافية التي يستند لها في تقييم الافكار والمواقف
وهي الجوهر الرئيس للاختلاف والتمايز الذي يجعلنا نتناقش لاثبات صحة نظرتنا
-
اقتباس
لدى بعض الناس تبرز هنا إشكالية مفادها أنه بما أن المجتمع تخلى عن فكرة ما , وترك تطبيقها , لذا يمكن اعتبارها متخلفة . و هنا يكون المنطق ضعيفاً في التصنيف , بل هذا التصنيف لايستند للمنطق , إنما يستند للواقع . والواقع لا يكون صحيحاً دائماً , لذا فالأساس الذي حكمنا به ليس بثابت , وبذا ستكون النتيجة غير ثابتة أيضاً , وبالتالي فربما اعتنقها المجتمع بعد فترة من الزمن , فهل نعود فنزيل عنها تهمة التخلف . لئن قلنا نعم , نكون قد استخففنا بالعقل وجعلناه تابعاً لحركة المجتمع التي تسير وراء ظروف توجهها لا تستند لدين أو منطق أو علم أو نحوهم . وهذا هو ميزان إيديولوجية المجتمع بالحكم على الأفكار . وهو ميزان المطففين ... وويل للمطففين !!!
انت تتحدث بمنطق تجريدي
ولكن لا تستطيع ان تحكم على تخلف فكرة او تطورها من خلال المنطق المجرد بل من خلال المنطق العملي
الذي يتعلق بالدرجة الاولى بالمجتمع وتقبله لهذه الفكرة
فتطبيق فكرة منطقية حسب المنطق التجريدي في واقع ظروفه ومجتمعه وزمانه لا يتقبل هذه الفكرة
هو ذهاب بالمجتمع الى الهاوية لذلك فالمجتمع صاحب الدور الاساسي في التصنيف
وهنا ساسقط كلامك على نقاشنا السابق
فمثلا اذا اعتبرنا ان فكرة الفصل هي فكرة منطقية بالمنطق التجريدي
ولكن المجتمع لم يتقبلها عمليا بل تقبل فكرة العمل على اعتماد اللباس المحتشم فقط مثلا
هنا تسقط فكرة الفصل ذات المنطق المجرد امام المنطق العملي الذي يقوم في زمان محدد وتصبح
فكرة متخلفة لانها لا تناسب المجتمع ولربما كانت تناسب المنطق التجريدي ولكن المنطق التجريدي
لا قيمة له عمليا اذا لم تحسن تطبيقه على المجتمع لانه سيبقى مجرد فكر دون امكانية التطبيق
ولان المجتمع هو المحور الاساس للمنطق التجريدي فاذا لم يتقبل المجتمع للمنطق التجريدي
عليك ان تحاول اعادة طرحه بقوالب اخرى وبصيغ مختلفة بحيث تقربه الا المجتمع ليتقبله
ثم ان الحركة الديناميكية للمجتمع تفرض ذلك والمجتمع كما تعلم متحرك وليس في حالة ثبات
اذا فالمنطق التجريدي الذي تتحدث عنه بشكل عام يمكن ان تحدد فيه صحة فكرة اوخطاها اما
مدى تخلف الفكرة او تقدمها فهنا المنطق العملي للمجتمع وتقبله لها هو الاساس
واود ان اسالك سؤال عن موضوعنا الاساسي
هو اذا كنت تنطلق من منطلق موضوعي وليس ديني لاثبات صحة الفصل فهلا اخبرتنا
ما هي الاسباب الموضوعية التي تستند اليها في اثبات صحة الفصل بين الجنسين
اقتباس
وتصبح الشخصيات بذلك المجتمع اسفنجية تمتص كل ما يعرض عليها . بينما على العقل وهذه وظيفته أن يفكر وينتقد ويعطي الخيارات الجديدة ثم اعتماد المنطقي والعمل على تطبيقه وعلى هذا فالعقيدة الفكرية لأي مجتمع لن يقودها هو , بل ستقودها ظروف وأناس قصدوها , فسار خلفهم بقية المجتمع ,,, مثل هذا المجتمع لن يتطور قطعاً . وهذا أحد أهم المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا .
الهدوء والاستقرار وعدم الاستثارة . وهنا , في هذا الميزان لكي تدعي أن فكرة ما متخلفة أو غير صائبة , يجب أن تبرهن على ذلك , بدليل حقيقي ثابت , لا يعتمد على أساس ظني , لأن الواقع مظنون به ,فقد يكون صحيحاً وقد يكون غير ذلك .
الشخصيات بالمجتمع هيي من نسيج المجتمع وفي شخصيات الى ثقل ممكن تخلي الناس تايدها
وتطبق افكارها ولكن هذه الشخصيات التي تروج للمنطق والعقل (طبعا على فرض كان المجتمع فاسد )
لن تنجح في مسعاها الا اذا اقنعت الجماهير بافكارها وحازت على ثقتها وبالتالي عاد المجتمع
ليكون هو معيار الفصل في تخلف او عدم تخلف فكرة ما
وشكرا على الاهتمام وهي الك