آه ٌ وآه ٌ ماأكثرك
في بحار عيناها ياجمان ُ
نثرت من جوفك بشاطئ عيناها
كل لؤلؤٍ
فما أبقيت لجياد الحسان حسان ُ
أتراك َ ولدت في محارهما
وفي دموعها تهوى الدفان
ياجمان ماتركت لنا من دموع ٍ
وكيف تفيض من مآقينا الحنان
غدآ يشكوك قيس
تشكوك عبل ُ
ويشكوك من كان في حبه ولهان
لا لا لاتقل في المُزن بدلآ
إن السماء لاتمطر الأحزان ُ
ولن أرضى في القيعان عوضآ
فكم أدركتني مياه القيعان القيعان
كم الف مرة بكيت من عيونها
منافقآ, لحسنها, لقلبها
وفي عيوني تظهر العصيان
إن التي سكنت مني الجوى
كم هددتني إن لم أبكي لها
ويحي إن لم أبكي لها
إن ّ البكاء عند أقدام النساء لهن ّ أمان
ياجمان رق ّ وترفق
ولاتكن فوق أثقال الزمان
فوق رأسي زمان
ابن القافيه