الرحمة ... الرحمة ... الرحمة
إن أي شخص في مجتمعنا يعاني من صعوبات لا تعد ولا تحصى مع أنه محاط بالأقرباء والمعارف والأصدقاء ... فما بالكم إذا كان يعاني من وضع معين مثل كونه بلا أهل وفوق ذلك لقيط في مجتمع يجلد ويحاكم الضعفاء .
هذه القصة جديرة بأن تفتح أعيننا على أمور كثيرة :
1 - يجب توجيه الشكر للأهل الذين تبنوا هذه اللقيطة وقدموا لها التربية والدفء والحنان .
2 - لا ذنب لهذه اللقيطة لأنها لم تختر هذا القدر .
3 - يجب أن نضع نصب أعيننا الرحمة عند التعامل مع هؤلاء البشر لأنهم ضحايا وليسوا مجرمين .
ودمتم