في أعماق كل منا طفولة كامنة نعود إليها في لحظات الضعف والقوة نستذكرها ان غابت ونزيل الغبار عنها ونركض بفرح عند امتلاك ما نريد ونبكي بحرقة عندما نفقد ما صار بأيدينا
إن حققنا أحلام الطفولة فلم نخن وان لم نفعل فلا اعتبر هذا خيانة أيضا واقعنا من يفرض أمورا خرجت عن سيطرتنا وكبلتنا
كنت في زمن مضى ألوم نفسي فقط وأقول لذاتي انك بليدة ولن أتمكن يوما من رفع المرساة لأجعل سفينة أحلامي تمضي لكنني مع الوقت اكتشفت أن المرساة وحدها لا تكفي لتتمكن سفينتي من الإبحار إن كان طاقم البحارة وعمال الميناء من يقيدونها بالميناء
هكذا كانت أحلامي تصطدم بالواقع وتتكسر أشرعتي واحدا تلو الآخر إلى أن قررت أن لا سبيل بعد اليوم للتراجع
هذا واقعنا ولا مفر وان لم استطع المرور بسبب حاجز يعترض تقدمي ولا سبيل لإزاحته فعليّ أن أدور حوله
يجب أن أتحرك ولو كانت حركتي بطيئة المهم ألا أجعل أحلامي تتحول إلى كوابيس
طفولتنا تصور لنا الحياة جنة فنحن لا نعلم عنها إلا أن ما نطلبه نجده محضرا جاهزا وبعدها بفترة تنبت بذور الطموح والأحلام ويبدأ المشوار ولكل مرحلة حلاوتها وبعد انقضاء السنين لو لم استطع تحقيق جزء بسيط مما تمنيت طبعا سأقول إنني أنا من خنت طفولتي
لأن المشكلة لدي ووحدي المسؤولة بصرف النظر عن المعوقات الخارجة عن إرادتي
على هذا النحو رأيت الموضوع
وإلى الآن هذه الطريقة تجدي نفعا
( بس مابعرف اذا بيطلع بوشي شي حيط كبير وعالي كيف بدي نط من فوقو الله يستر )
موضوع مميز بعد انتظار أيقظ بداخلي حركة متسارعة نحو الأمام لك مودتي واحترامي