أتحبني..
أتحبني.. بعد الذي كانا؟؟
إني احبك رغم ما كانا..
ماضيك لا انوي إثارته..
حسبي بانك ها هنا الانا..
تتبسيمين.. وتمسكين يدي..
فيعود شكي فيك أيمانا
عن امس لا تتكلمي أبداً..
وتألقي شعراً.. وأجفانا..
أخطاؤك الصغرى.. امر بها..
واحول الاشواك ريحانا..
لولا المحبة في جوانحه..
ما اصبح الانسان إنسانا..
عام مضى... وبقيت غالية..
لا هنت انت.. ولا الهوى هانا..
إني احبك.. كيف يمكنني؟؟
ان اشعل التاريخ نيرانا؟؟
وبه معابدنا, جرائدنا..
أقداح قهوتنا, زوايانا..
طفلين كنا.. في تصرفنا..
وغرورنا, وضلال دعوانا..
كلماتنا الرعناء.. مضحكة..
ما كان اغباها واغبانا..
فلكم ذهبت وانت غاضبة..
ولكم قسوت عليك احيانا..
ولربما انقطعت رسائلنا..
ولربما انقطعت هدايانا..
مهما غلونا في عداوتنا..
فالحب اكبر من خطايانا..
عيناك نيسانان.. كيف انا..
أغتال في عينك نيسانا؟؟
قدر علينا ان نكون معاً..
يا حلوتي رغم الذي كانا..
ان الحديقة لا خيار لها..
ان اطلعت ورقاً وريحانا..
هذا الهوى ضوء بداخلنا..
ورفيقنا.. ورفيق نجوانا..
طفل نداريه ونعبده...
مهما بكى معنا وابكانا..
احزاننا منه ونسأله..
لو زادنا دمعاً واحزانا..
هاتي يديك.. فأنت زنبقتي..
وحبيبتي رغم الذي كانا..