أي جنون يدفعني إليك ؟.......يحرقني من أجلك ........ أي ظمأ ذاك الذي يشدني إلى بئرك السحيق ........
ألم تعلم بأني أحببتك ؟........ ألم تدرك عطري يوماً ......... والله قد قلتها مراراً فكيف لك ألا تسمعها ؟ ....... وكيف لك أن تنصت لصراخهم الأجوف فهم لن يسمعوا إلا عويلهم ........ أما أنت فعليك أن تسمعني وحدي ....... أوَتجهل لغتي بعد رحلتنا ! ......... برعتَ فيها و زدتها غموضاً فكيف تنسى!............
كم أبحث عن بريق عينيك في تلك الأعين الجوفاء من حولي ..........................................................
و أنكرك ........... و أصطنع القسوة أمامهم , و أرتدي ثوب زيفي ........ أتشح الكذب و الغباء , و أدّعي النسيان ..........
كيف ألقاك ؟ ........و أي أرض تعانق خطاك ؟ ........
آه لو أن لأنفاسي أن تصلك لكانت ملأتك دفئاً أعادك إلي .............
لو أدري أحوالك ................
فهل تشتاقني كما أشتاق إليك ........... و كيف غدا اسمي بين شفتيك ؟.......... أما زال عطراً نديّاً ......... أم أنه عبق بغبار النسيان ؟..................................
آهاتي تخنقني فكيف تسمع ...........
لو أن للزمن كرّة لكنت حطمت ساعات العالم في تلك اللحظات ........ و قتلتُ كل من أراد للوقت أن يمضي .........
كنتُ ألبست أعمارنا ثوب الجمود و تركتها واقفة هناك في أزهى حللها...........
كنت أسمعتك قصائد حبك الدفينة .............. أطربتك بهمس القمر يروي أخباراً ما عرفها غيره ........................................................
أفلا تعود .......... أتقسو لتتركني جثة أمل على حافة الذكرى ........... و تنسى قلباً ما خفق إلا لأجلك ......... وترحل !!!!!!!!!.......................................................................................
........................................................................................
...........................................................................................
مدى

.........