ما بالك تصل .. ولست متصل !!
» أبل كلشي «
(◔̯◔)
فقط أرجو عند قراءتك بداية الموضوع ، لا تتهــــــامل بالإكمال .... مع أني أحسبكم جميعاً على خير ولن يكون كذلك إلا فئة قليلة ( من منا لايهتم لأمور دينه ) ،،
لكن أتمنى (لو كنت كذلك) ................ فأنت أحوج ما يكون للإطلاع على هذا الموضوع
أرجوك
» طيب ..
رح آخد نفس عميييييييييييييييييق◠‿◠
^ـ^ وهلأ خليني ابدا ...... «
مابالك تصل ولست متصل !!
هناك صلة بين العبد وَ ربه ،، ألا وهي الصلاة ..
غالبنا ............ يؤديهـــا ،، (عفى الله عن المقصر فيها ، وهدى المتهاون بها ) ،،
لكن هل نكون نحن على صلة حقاً بالله عز وجل عندما نؤديها !!
لن أبالغ لو وضعت نسبة 70% من صلاتنا بغير تركيز !!
فكثيراً ما نسرح بالفكر والخيال ، وتردادنا جميع المشاكل والأفكار ،
ويخطر في بالنا ما كان غائب أصلاً عن البال ، ولربما نجد حلول ونتخذ قرارات
في تلك الدقائق التي نكون بها بين يدي الله ..

ففي حين حريٌ بنا الخشوع والإنكسار لله ، ترانا أبعد مايكون عن ذلك
وباتت صلاتنا أقرب إلى عادة ومظهر ديني منها إلى عبادة وتقرب لله عز وجل ...
أعزائي ...
وددت لو أتناقش معكم وأنا أعلم أني لست الوحيدة من أعاني من هذه الحالة ،،
استوقفتني كلمات لربما نعرفها ، لكنها غابت عن البال ،، وأحببت لو أشاركها معكم كنوع من التذكير
والتنويه على استدراك هذا الأمر ..
الذي ليس بأي أمر ،، فبه طمأنينة نفوسنا وصلاح دنيانا ، وأداء حق المستحق للعبادة و النجاة بآخرتنا
لديك 10 طرق لتكف عن السرحان في الصلاة .......
............................................
أولاً: استحضار هيبة الله تعالى
قبل أن تؤدي الصلاة. فهل فكرت يوماً وأنت تسمع الأذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة..؟
ثانياً: يجب عقد النية والتصميم على التركيز في الصلاة ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذة من الشيطان.
ثالثاً: إننا في حديث مع الله فيجب ألا تؤدي الصلاة كمجرد مهمة فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص
بينك وبين خالقك ذي القوة المتين.
رابعاً: استحضار المعنى باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمة والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى: (والذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون.
خامساً: عدم النظر إلى السماء.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى
صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن أو لتخطفن أبصارهم.
سادساً: عدم الالتفات.
- فإن الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه.
سابعاً: عدم التثاؤب.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التثاؤب فى الصلاة من الشيطان عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيداً أو بوضع اليد على الفم.
ثامناً: عدم التشكك.
- لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من أي شيء كصحة وضوءه أو عدد الركعات استعاذ بالله من الشيطان وأكمل صلاته.
تاسعاً: عدم القراءة سراً وأيضاً عدم رفع الصوت عالياً.
- فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الإسراء
(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا).
عاشراً: اتقان الصلاة وذلك يكون بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن
حقه والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى باجابته.
زكاة العلم تبليغه
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناته(♥)
..............................................
من لديه همسة لها إلى قلوبنا سبيلا ......... فلا يتردد بطرحها علينا ،،
لعل الله يجعل بكلمة منك ، وقع خاص لدى أحدنا ، تجعلنا نستيقظ من غفلتنا
ونكون إلى الله أقرب ،،،، قلباً قبل قالباً أو ( مظاهراً )