رد مشاركة : ليبيا الآن ليلة 22 رمضان.
كلام جميل جدا ً
من حيث المبدأ
ولكن نحن نأخذ من أكثر من مصدر وهذا مايميزنا
كمتابعين للأحداث
1 ـ تنوع المصادر و 2 ـ المرونة
فأنا لا أتعصب لقناة دون أخرى
و أرفض أن أتبنى أفكاري من قناة توجه إرسالها
لمجموعة من أهلنا الأميين أو حسب مايسميهم إدارتها الرعاع
و
جميع القنوات الإخبارية وفي مقدمتها
رويتر نقلت خبر إعتقال سيف الإسلام
قبل الجزيرة أصلا
فلماذا تأخذونها ممسكا ً على الجزيرة
سوف أنسخ لك ردود لي مباشرة
فجر اليوم
لتري أننا لانتعصب أو نتحزب
نراقب وننقل
دمت بود
هذا التقرير كلام فارغ وعاري عن الصحة لأن القذافي ممكن أن يعطي جميع الناس جنسيات عند الضرورة من أجل تدمير بلاده وشعبه هذا مثل نيرون ...
خطاب القذافي يؤكد المجرم فيه مجددا موقفه أما أن يقبل به الشعب الليبي حاكما و الا سيقتلهم و يدمر بلادهم و يرمل نسائهم وييتم أطفالهم ويهدم كل بصيص أمل بمستقبل مشرق لأجيال ليبيا الواعدة ، هذا الطاغية لا ينفع معه الكلام ، ولن يرحل كما بعض الناس الذين يتصورون بان الثوار قادرين على حسم الصراع ، هذا الرجل يبني لنفسه تحصينات على مدى 42 عاما له ولأولاده منتظرين هكذا لحظة ومستعدون لها وبتفاصيلها ،وهؤلاء السفلة المجرمون اذا كان لديهم أسلحة دمار شامل لما ترددوا في استخدامها ضد شعب ليبيا الأعزل ، بالطبع جامعة الدول العربية سوف تشعر بالقلق و الأسى و ربما تدين او تشجب كحد أقصى ما تفعله ، اعتقد بعد تحرر الشعوب العربية سوف تذهب جامعة الدول العربية الى مزبلة التاريخ مع مؤسسيها القوادين السالفين والقوادين المعاصرين من الرؤساء والملوك و الأمراء العرب، أصلا هؤلاء لا يعرفون من العربية الا اللغة...
الشعب الليبي لا يملك من القوة الا ألهم التصميم و الإرادة ، بالطبع سينتصر ولكن كما يقول المثل الشعبي ( سينتصر بعد خراب روما ) يعني مثلما فعل نيرون بروما ، ونيرون غني عن التعريف و أفعاله كذلك ، و هناك تشابه مع القذافي بينهما من حيث النفسية ، ويتشابه معهم بالتاريخ العربي الاسلامي الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، فقد كان يأمر بالأمر وعكسه ،كان غريب الأطوار فمثلا جلس في الظلام سبع سنين ، أمر بفتح الأسواق ليلا وغلقها نهارا ، قرب العلماء و الصالحين منه ثم بعد فترة من الزمن أمر بذبحهم جميعا ، أمر بكتابة جمل شتم الصحابة على أبواب المساجد بالذهب والفضة ، ثم بعد فترة أمر بمحوها ، و مثلا منع النساء من الخروج الى الطرقات ، وأجبر اليهود والنصارى على اعتناق الاسلام بالقوة ، وبعد فترة أمرهم بالارتداد عن الاسلام بالقوة ، ومنع النساء من دخول الحمامات العامة في المدينة ، وكان يأمر ببناء المدارس ويقرب منه العلماء ، ثم يأمر بهدم المدارس وقتل العلماء ، ومن الحماقات التي ارتكبها مثلا هدم كنيسة القيامة في القدس فاستدعى بذلك عداوة أوربا ، وقد قال أحد المؤرخين بأن هدمها كان من أهم أسباب تأجيج الشعور الصليبي ضد العالم الاسلامي بعد ذلك ، ومن أفعاله أنه أله نفسه وأمر الناس أن يسجدوا حين ذكر اسمه ، فصار الناس يكرهونه كرها شديدا و صاروا يتفننون بشتمه ومنهم من يتنافس بالشعر بشتمه ، فأمر بإحضار عبيد من السودان و أمر العبيد بحرق القاهرة واحترقت ألاف الدور بمن فيها من الأطفال والنساء والمعاقين وكبار السن ، ووقف يبكي متظاهر بالبراءة متسائلا .. من أمر العبيد بفعل هذا الشئ ؟؟؟ !!! هكذا هو حال الطغاة الذين يجمعون بين الجنون والاستبداد يتشابهون مع القذافي الذي يرى نفسه بأنه أرفع من المناصب جميعها فهو و أولاده يحكمون ليبيا بغير دستور ولا قوانين وبغير لقب هم ليسوا ملوك ولا وزراء و لا أمراء ولا رؤساء، يعني هم ارفع من حتى الأنبياء ، وكرر القذافي عدد من المرات بأنه هو المجد هو مجد ليبيا و الشعوب العربية و شعوب أمريكا اللاتينية لا بل هو مجد العالم والبشرية ، واذا الناس لا يحبونه فحياته ليس لها معنى ....
موقف الجامعة العربية الباهت ، وكأنه لا يعنيها الشعب الليبي لا من قريب ولا من بعيد.. و هو موقف تفوح منه رائحة نتنة وصورهم قبيحة ومكررة ، والله النساء العربيات فيهم نخوة وشهامة أكثر منهم ، هؤلاء الأوباش لا يريدون أن يرحموا شعوب المنطقة ، وفي نفس الوقت لا يريدون من أحد من الأمم أن يتعاون ويرحم هذه الشعوب المقهورة برفع الظلم عنها ، يتبجحون بشماعة الكرامة الوطنية والكرامة القومية ، يا أخي اذا كنتم جميعكم خوانين وكذابين وبلا كرامة ومهامكم أصلا هي إهانة كرامة المواطن وسلبه حرية و الاعتداء على شرفه وماله ودمه ، طيب نريد أن نفهم لماذا الغيظ يا أبو الغيط و زملائه ممن يرى التدخل الدولي غير مرحب به أن يمد يد العون والمساعدة العسكرية للشعب الليبي للتخلص من هذا المجرم الطاغية، قبل أن يستفحل الدمار في ليبيا ، ويصبح السلاح بيد كل من هب ودب ، وهذا ما يخطط له القذافي و أولاده من بداية الأحداث .. وندخل في وضع عراق طائفي ،وليبيا قبلي غير معروف النتائج والخواتيم ... أصلا هذه مؤسسة الجامعة العربية بعد أن تحرر الشعوب العربية سوف تقوم الشعوب برميها الى مزبلة التاريخ شأنها شأن الرجال القائمين عليها منذ أكثر من نصف قرن لأنها قرينة لرؤساء وملوك وأمراء حكموا الشعوب بالحديد والنار وهي تبارك أفاعيلهم وتشد على أيادي الطغاة الحكام الغير موجود غيرهم على الساحة أصلا .. وفي هذا المقام انصح المصريين من عدم القبول بالسيد عمر موسى مع احترامنا له كشخص ، ولكنه غير مؤهل لحكم مصر شخص كرس حياته لا يفك ولا يربط وبقي محتفظا بهكذا منصب لا يفك ولا يربط معظم سنوات حياته ، فهكذا خبرة لا أظنها تنفع روح الشعب و شباب الثورة في مصر...
أنا أرى التدخل العسكري الدولي واجب في هذه المرحلة ،و بناءا على القاعدة التي تقول ( و ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ) ولذلك أنا أنصح الشعب الليبي ليقول بسم الله فلتتقدم أمريكا بمساعدات عسكرية محدودة لتخلص الليبيين من هذا الطاغية الذي يريد أن يدمر البلاد والعباد ، ثم البترول في جميع الأحوال كان منهوبا ، فمن الأولى الدخول بعقود شراكة مع الغرب و ندية مترافقة بحرية و كرامة وأمان وتعليم جيد وبناء مجتمع عصري حداثي و ديمقراطي ، أما كان الغرب ينهب ثروات ليبيا وكان القذافي هو مجرد ناطور على ثروات ليبيا وشعبها لمصلحة الغرب، أما في هذه الحالة الجديدة لن يعود هناك وسيط بين شعب ليبيا والأسواق العالمية والمستثمرين الغربيين أو غير الغربيين ، فهم سوف يصبحون أحرار ويبنون نظاما يسوده الكرامة الإنسانية وحماية أرواح الناس فوق كل اعتبار ومن ثم تبدأ كتابة دستور للبلاد يراعي فيه صون الحريات والكرامة الفردية ثم يأتي بعدها الكرامة الوطنية وغيرها ممن يحلو له تعقيد حياته بقضايا تافه أخرى ... ثم لابد من التأكيد على القوانين الخاصة بحرية تشكيل الأحزاب السياسية ، وحرية التجمع والعمل على اتخاذ أداة الديمقراطية كوسيلة للتبادل السلمي للسلطة ، والفصل بين السلطات ، وتحديد هامش معين من سلطات الرئيس لا يمكن له أن يتجاوزها ، من خلال أمكانية رفع الثقة عنه في حالات تجاوزات يحددها الدستور والتضييق عليه بالرقابة ، حتى ما يبني لنفسه مملكة قذافي أخر، ومن أهم الأشياء هو فصل مؤسسات الدولة عن العمل السياسي والشعارات الرنانة و الطنانة ، كالحال هنا في أوربا مثلا بلجيكا منذ أكثر من أربع شهور بلا حكومة ، ولكن مؤسسات الدولة كلها من حيث التجارة والزراعة والصناعة والتعليم والاستيراد والتصدير والعلاقات الدولية كلها في حالة مستقرة تماما ، يعني المقصود الوضع ليس مثل البلاد العربية اذا سقطت حكومة أو انقلع رئيس ، تيتمت البلاد وأصبحت كالطفل الذي بلا وصي عليه، الدولة هي الوصية حتى لو كان هناك حالة عدم استقرار سياسي تبقى الدولة تقوم بمهامه على أكمل وجه في تسير جميع مفاصل الحياة الأساسية ، ولذلك عندما يتم تعين محافظ ما ففي هذه الحالة يصبح موظف دولة ، وعليه أن يتخلى عن انتمائه السياسي او العرقي او الديني أو القبلي ...و ... لطالما هو في هذا المنصب لأن مهامه هي خدمة المواطن وليس خدمة الحزب أو.. أو ... ، وبحسب القوانين في الدول التي الى الأن من المؤسف لم تنتمي اليها أي دولة عربية بمفهوم الدولة ، يكون هناك قوانين لا تسمح للموظف بالتحيز واذا ما علم عنه أخطاء كهذه مثل القبلية أو العنصرية أو الطائفية....أو الطبقية عليه أن يتحمل القوانين الرادعة أقلها الطرد ورفع الثقة عنه سلوكيا في السجلات الدولة وفي سجله القانوني وبالتأكيد لن يجد من يعطيه فرصة عمل الا الشركات التعبانه مثله ... لذلك هناك الكثير مما يتوجب أن تفعله النخب الليبية للنهوض من جديد في ليبيا حديثة ومعاصرة ، و أظن بجوارهم مصر و وتونس تجربتين غنيتين ولديهم من النخب الفكرية والعلمية والدستورية ما يجعلهم قادرين على مد يد العون لإخوانهم الليبيين في بناء مستقبل لأجيال ليبيه الواعدة .....