رد مشاركة : الحـب..مـا الحـب..؟؟وما أدرانـا ما الحب..!!..(..للنقاش..).
السلام عليكم...
اقتباس
الحـب..مـا الحـب..؟؟وما أدرانـا ما الحب..!!..(..للنقاش..).
fahed لك جزيل الشكر لإلقائك وتسليطك الضوء على موضوع جوهري في كيان أي انسان منا ... لابد من الغوص في أبعاده لفهمه بالمعنى السليم ..
فالحب من وجهة نظر علم النفس الذي هو جزء من حياتنا ، تحدث عنه سيغموند فرويد مؤسس مدرسة التحليل النفسي:
فإن حدوث الحب يعود الى التوافق الذي يحدث بين طرفين ويتحقق به نوع من القبول ويصل الى الإعجاب وقد يتطور الى الحب على قدر قوة هذا التوافق وانسجامه ..
فهو يرى أن الإنسان لديه مجموعة من الشخصيات الفرعية الباطنة تجتمع مع بعضها لتكون في النهاية
" الشخصية الرئيسية " التي نعرف من خلالها الشخص ونقرر توافقنا او إختلافنا معه.
أننا
أحياناً نحب لنكمل النقص بداخلنا وقد ذكر أحد الفلاسفة قديماً أن كل انسان عندما يولد ينقسم نصفين و يعيش بنصف واحد فقط ويظل طوال عمره يهيم باحثاً عن النصف الذى يكمله حتى يستقر و يسعد .
وهذا يقودنا الى نقطة مهمة !
هل الحب هو ان يكمل كل منا الآخر؟ أم هو أن يشبه كل منا الاخر؟
أو بمعنى آخر هل دائما الاختلاف يولد التنافر ؟ وهل التشابه هو الحل لاستمرار التوافق العاطفى؟
و الحب الحقيقى هو الحب الواقعى التدريجى الذي يبدأ بألفة وراحة شديدة فى التعامل و بعدها توافق فى الأفكار و الأهداف و بعدها المشاعر تتدفق و بعدها
حب لكل التفاصيل الصغيرة التى فى المحبوب و بعدها يبدأ إحساس قوي أن الحياة مستحيلة من غيره و بعدها أحساسك بإستعدادك لغفران العيوب كلها .
ومن ثم بناء الشخصيه وفق ثلاثة اقسام :
الهو: مستودع الغرائز واللذات والتي تسعى الى اشباع الغرائز بأي طريقه ممكنه
الأنا:يمثل مبدأ الواقع(العقل الواعي)ويهدف الأنا لعمل موازنه بين متطلبات الهوى الشهوانيه ومتطلبات الأنا الأعلى الأخلاقيه
الأنا الأعلى:يمثل مبدأ الضمير والأخلاق والقيم في الشخصيه وينقسم الى نوعين
ا.الانا المثالي:ويمثل التصور والصوره التي يتمنى أن يكون عليها الفرد
ب.الضمير:ويظهر عندما تتواجد دوافع للقيام بشيء يخالف المعايير الدينيه والأخلاقيه.
اعذرني ان أطلت الشرح بالنقاط لكنها كل متكامل ... والموضوع جوهري لايمكن أن يتجزأ .

. فعبارات القادة المشهورين عن الحب تطول وسأكتفي بذكر النقاط الجوهرية فقط
تمنياتي لكم جميعا بحياة سعيدة ملؤها الحب والمحبة ...
دمتم جميعا ً .............. بود
هايدي .......