سلامات يااصدقائي الاعزاء جايبلكن قصة شاب اردني عخليجي
القصة كوميدية من الطراز الرفيع تفضلو:
;
انا اجتني مكالمة باليل ... كنت نايم .. و بعالم الأحلام هايم ... ما بعرف في شو كنت أحلم ... كان الجو بارد .. و كنت متغطي و شارد .. و فجأة رن التليفون ...
وعلى سيرة التليفون أبوي مش مقصر ... مش مخلي إلا ثلاث أرقام: الواحد و التسعة و الثمانية ... يعني ما بتقدر تحكي غير مع الشرطة و الدفاع المدني و غيره ما في ...
المهم انا رفعت السماعة و قلت نعم ... و الى اجاني هذاك الصوت ... صوت ما توقعته .. و لا في خيالي تخيلته .. صوت بنت بتقول ألو ... و اخوكم طريخم اذا سمع صوت بنت على التلفون بطنو بيوجعه ...
انا ما عرفت شو احكي .... و رديت و قلت ال ال ال ال ال لووووووو
سألتني ... مين معي ؟؟ قلت من اللخمة ... معاكي انا ...
و بلشت تضحك ... و بعدين سألتني سوسو موجودة ؟؟
قلتلها ما بينفع حوحو ؟؟ قالت مين حوحو ؟
قلت هذا اسم الدلع تبع الحمار الي هو انا
و ضحكت للمرة الثانية على التوالي ..
و قالت شكلي غلطانة ... طيب اسفة ..
قلتلها لا عادي ... لا شكر على واجب (الصراحة دايماً بسمع هالكلمة و بستنى الفرصة اني
أقولها)
و سكرت السماعة
...
تصدقوا ... مش عارف شو صار فيي .. حسيت بقشعريرة في جسمي ...
و صار نفسي اطلع انبطح على العشبات و اكتب قصيدة غزلية
لا يكون هذا هو الحب يلي الناس بتحكي عنه
ينعن ابو الحب ...
ما هي القصة انوا انا مش متعود على البنات
لانوا ما شاالله بيتنا فيه اربعطش زلمة اللي هم انا و اخواني و ابووي
يعني انا و اخواني مش متعودين على البنات ... و هذا اللي سبب عندنا عقدة تسمى العقدة الطريخمية
المهم ... قررت أكسر هاي العقدة ... بس في مشكلة وحده اللي هي اني ما عندي اسلوب
ما لقيت قدامي غير شاب صاحبي اسمه عبود ... و عبود بتنطبق عليه اغنية كل البنات بتحبك ...
اخذت مفتاح السيارة و رحت
لعند عبود ... شرحتله وضعي في الحياة و حكيتلوا عن رغبتي في فك عقدتي قبل ما امووت ...
فقال الي عبود الموضوع بسيط ... اذا اعجبت ببنت حسسها انها احسن وحده في العالم ...
قلتله يعني كيف ... اقلها انتي احسن من رونالدينو ؟
راح رد علي عبود معصب ... ولك انت تور .. شو دخل رونالدينو يا غبي .. انا قصدي انك تحسسها بانوثتها ... و انوا ما في بنت غيرها في العالم ..
قلت له كمان ما افهمـت .. بدك اياني ادبح كل بنات العالم و اخليها لحالها !!
عبود بلش يلطم و قال لي ... شوف.... انت حمار و ما راح تفهم الا بالدروس العملية ..
و فجأة طلع موبايلو و ضرب رقم و حكالي شوف كيف رح احكي معها و تعلم ... قلت له طيب
شكلها ردت
عليه و بلش هو يحكي ... كيفيك حياتي ... كيفك عمري ... انا حبيبك و مجنونك ...
... بحبك و بموت فيكي ... انا بدوونك مثــل البيـت بدوون حاره .. مثل التلفوون بـدون حراره .. مثل السوااق بدوون سيااره .. انا البنـزين وانتــي الشراره .. انا الشاارع وانتي الانااره ..انا الروماانسيـه وانتـي الاثااره ... انا مبنى التجااره العاالمي وانتـي الطياره ...
الصراحة انا حبيت اضمه و ابوسه لما سمعت كلامه ... كيف هيي لكان
المهم .. انه خلـص المكاالمـه .. و صار يتطلع عليي .. وقال لي
يالله دورك ..
باعطيـك رقـم بنــت و بتحكي معها .. و احكيلها نفس الحكي الي سمعته قبل شوي ...
بعدين راح عبود ضرب رقم و اعطاني الموبايل مشان احكي معها
رحت حكيت الو
و لحظة ما سمعت صوتها ضاعت دروسي ... و نسيت كل الكلام
وقلت لها .. بابا فيـــن ..!!
و ما حسيت الا بجزمة عبود على وجهي ..
و همسلي ... قول نفس الكلام الي قلته انا يا تور
رحت قلتلها كيفيك حياتي ... كيفك عمري ...
ردت علي و قالت ... طيب و بعدين ..
قلتلها .. اناا بدونك مثـل الكيبورد بدون ماوس .. مثل التقاطع بدون اشاره .. مثـل الحمار بدون حماره ... مثل السلطـه بدووون
خياره ..انا الولااعه وانتـي السجاره ... انا ....
طوووط طوووط طوووط طوووط ... سكرت الخط بوجهي
سألني عبود ... مالك سكتت ... قلت له ... لا و لا اشي شكله الخط مشغول ...
و فجأة ما صحيت على حالي الا و انا شايف عبود خابطني على وجهي بالصحن
المهم ... رجعت للبيت و وجهي مشطب من ورا راس عبود لدرجة الي بيشوفني ما بيعرفني
دخلت البيت شوي شوي عشان ما يشوفني حدا ... و طلعت على غرفتي و سكرت الباب ...
و نمت ... و صرت بعالم الأحلام هايم ... ما بعرف في شو كنت أحلم ... كان الجو بارد ... و كنت متغطي و شارد ... و فجأة رن التليفون
رفعت
السماعة ... ولا هي نفس البنت يلي حكت معي اول مرة ...
قلتلها نعم ... سألتني سوسو موجودة ؟
قلتلها .. شوفي .. بيتنا كله شباب ... و ما فيه حدا اسمه بحرف السين ... انا و اخواني كلنا اسمنا طريخم ... و ما فيه إلا اخي الصغير ليث هو اللي اسمه فيصل و بناديه عبدالرحمن
و البنت تفرط من الضحك ... و بتقولي دمك خفيف ..
مفكرتني بتزاكا مش عارفه اني بحكي جد
و قلتلها ... شكراً ... عامل حالي مؤدب يعني
و سألتني شو عم بتسوي؟
قلتلها ... و الله كنت نايم ..
قالت .. ايه ! بتنام في الليل انته ؟
قلتلها .. اه ... ليش امتى الواحد بنام
قالت .. انا بنام بالنهار و بسهر باليل
قلتلها ... ليش الأخت بومة
قالتلي .. لا بس بحب الليل لأنوا رومنسي ... انت بتعتبر حالك رومنسي ؟
قلتلها .. لا والله ... ما بعرف بنات
سألتني شو اسمك ؟
قلتلها طريخم
سألتني شو معناه
..
قلتلها .. هذا اسم كلب كان عند جدي و سماني ابوي عليه لأني بشبهو ..
و سألتها .. و انتي ايش اسمك ؟
قالت أليسا
قلتلها .. بدي اعرف اسمك الحقيقي مش
المستعار (عامل حالي فاهم يعني)
قالت .. هذا اسمي
و الفتلها قصة .. اني
حبيت وحدة بس انتهى الحب لأنها خانتني مع اعز أصدقائي ..
سألتني مين هاي الي حبيتها ..
قلتلها .. حبيت عنزة جيرانا ... و خانتني مع تيس
و البنت فجأة قالتلي ... اووكي ... بحكي معك بكره لأني امي بتنادي علي ..
قلتلها مو مشكلة
و تطورت العلاقة ... و صرنا نحكي مع بعض كل يوم ... و انقلب حالي .. ولاحظ الجميع اني تغيرت ... يعني نكون قاعدين على الغدا و لا العشا و انا دايماً ما بدي أكل .. سرحان طول
الوقت و بنسى تمي مفتوح ...
و لاحظ الجميع اني صرت انسان مؤدب ... و صرت أقرأ كتب الشعر و الحب و الطبخ ...
لا تستغربوا ... لان كتب الطبخ اتعلم منها كلام حلو مثل يا عسل يا حليب يا كريم كارميل ...
المهم .. انه في ليلي من الليالي .. طلبت مني البنت اوصفلها شكلي
...
يا حبيبي على هالبداية ... ايش بدي احكيلها هسعععع ... اقولها اني قرد .. اعترف لها بالحقيقة المرة
احكيلها اني زي الحيط بدون ملامح ... بس بعدين حكيت لحالي ما تسوي زي كل الشباب و اكذب عليها ... يعني بتلاقي واحد من الشباب بشع ... و لما تشوفو بالشارع ما بتعرف هو رايح و لا
جاي لانوا وجهه ما اله اي معالم ... يعني مفروض يحط لوحة على وجهه و يكتب ... هنا وجهي ... عشان الناس تميز وجهه من ....
المهـــم .. انـي قلـت لهــا .. اناا عيووني مثل عيون توم كروز .. وطولي مثل طول فلان .. ومنخاري مثل منخار علنتان ...
ومهضوم كثير مثـل ...
سألتها ... و انتي اوصيفيلي شكلك
قالت ما بقدر ... لما تشوفني بتعرف ... لأنوا انا ما في متلي
و قلت لها ... يعني رح اشوفك
قالت .. اكيــد .. اناا بكره رايحة على بنسامول و بنتقابل هناك
قلتلها
.. بكرة خميس ... والخميس بس للعائلات
قالتلي ... انت زلمة و بتقدر ادبر حالك
قلتلها اوكي مش مشكلة ... بس كيف بدي اعرفك ...
حكتلي ... في بينا الموبايل ... اول ما توصل احكي معي و بنتفق وين بنشوف بعض
و قلت ما الي الا عبود ... اتصل و اتفاهم معه ...
و قلت ما الي الا عبود ... اتصل و اتفاهم معه ...
رنيت عليه و رد علي و هو عصبي و حكالي: نعم ... ايش بدك يا غبي ؟
و حكيتله شو الي صار من طقق للسلام عليكم
فحكالي والله وضعك صعب ... ما هو بكره خميس ...
وبنسا مول يوم الخميس و الجمعة بس للعائلات
..
قلتله شو رأيك تلبس عباية زي الخليجيات و تعمل حالك وحدة و ندخل مع بعض
فرد علي بعد ما تغير وجهه: ولك انت بدك تخليني اخر العمر بنت ؟؟
حكيتلو يا زلمة كلها يوم ... و مين رح يعرف يعني
حكالي لا يا طريخم .. هذا الطلب ما بقدر عليه ... و اذا انكشفت القصة شو بدي احكي للشباب
حكيتلو يا عمي كيف بدها تنكشف القصة ... ما انت حتى وجهك ما راح يكون مبين
حكالي ليش مش انت تلبس العباية هاي و تسوي حالك وحدة و اكون انا الشاب
حكيتلو يا عبود انا ما بقدر ... لاني حتى لو غطيت حالي رح يكتشفو اني مش بنت من ريحة جراباتي الذكورية
حكالي ... خلص خلص ... بس اوعك حدا يعرف
حكيتلو ولا يهمك ... بس جهز حالك بكره ... هسع بشتريلك عباية من البلد و بمرقلك اياها
المهم ثاني يوم ...اخذت السيارة و رحت لبيت عبود ...
و لقيت عند باب بيتهم شحادة ...
و نزلت هالشحادة اتدق
على زجاج السيارة ...
رحت طلعت من جيبتي نص دينار كنت ناوي اشتري فيها تويكس الي و للصبية (وجكارة بالدعاية) ...
بس حكيت مو خسارة ... عشان تدعيلي و الله يوفقني اليوم
و اول ما فتحت الشباك بدي اعطيهاالمصاري ...
و لا هي بتحكي افتح الباب الله ياخذك يا رب
..
الصون مو غريب علي
ييييييييييييييييييييييي عبود ....
حكالي ... آه عبود الله لا يبارك فيك ... افتح الباب بسرعة قبل ما يشوفني حدا من أهلي
فتحتيلو الباب و ركب ... و انطلقنا لمكة مول ...
و يوم اجينا ندخل ... وقفنا الحارس و قال لحظة ... لازم مرتك تدخل تتفتش عند التفتيش النسائي
حكيت ... ليش احنا في مطار و لا شو ...
راح حكالنا اليوم اجنا بلاغ ممكن يكون كاذب بانو في واحد رح يتنكر بزي جلباب و بدو يفجر المول
و بتمنى انكوا تتعاونوا معنا ... و انوا هاي الأجراأت لسلامتنا و من هالحكي
حكيت للحارس ممكن تتركني شوي مع مرتي .. بدي احكيلها شغلة
المهم مش عارف ليش فجأة الحارس غير رأيو و حكا بعتذر على سوء التفاهم ...
خلص مش مشكلة تفضلوا ...
و اول ما دخلنا حجزنا طاولة في طابق المطاعم ... و تركت عبود قاعد هناك
و رحت ادور على اليسا ... حكيت معها على الموبايل و سألتها وينها ...
حكتلي انها عند المطعم الي جنب السينما ... و اروح هناك .. و اقعد
ساعة بدور عليها و مش لاقيها ... رنيت عليها على الموبايل ..
سألتها وينك صارلي فوق الساعة بدور عليكي ... سئلتني انتا وينك بالزبط؟
حكيتلها انا واقف جنب كيس زبالة ... و انتي وينك ؟
حكتلي انا واقفة جنب واحد شكله و لا طخه
و فجأة التفتت وراي ... اوبس (بالانجليزي) ... هذي هي
يعني طلعت انا الي و لا طخة .. و طلعت هي كيس الزبالة الي حكيت عنه
و لو تشوفو الصدمة على وجها ... هذا انت ؟؟
هذا و لا الك خص بالوصف الي وصفتيلي اياه عن شكلك
حكيتلها ... انا فعلاً مثل ما حكيت و أنا ما بكذب ... بس صار لي حادث من يومين و هاي اثاره مبينة على وجهى لليوم زي ما انتي شايفة ... بس
صدقيني انا كنت حلو
حكتلي مو مشكلة ... انا ما بهمني الشكل ... انا بهتم بالمضمون
طبعاً انا طول هالوقت من اللخمة ما قدرت اميز شكلها ... و اول ما شفت شكلها
حسيت الأرض عم بتدور في ... يا حبيبي ما ابشع
هالوجه ...
و انا كنت بدي احكي كلام رومانسي قعدت ساعتين احفظ فيهم عشان لما اشوفها احكيلها اياهم .. بس أول ما شفت شكلها ضيعت كل الكلام الي حفظته و بلشت اخبص بالحكي
سألتها ... ليش الصمغ معبي عيونك
جاوبتني من الآرق !
سألتها طب شو هذا البيبسي المكبوب على بنطلونك
حكتلي هذا مش بيبسي ... هاي مرقة لحمة
سألتها ما عندك غير هالبنطلون ؟
حكتلي ... كان
عندي بس انسرق !!
سألتها ... ما دامك بشعة ليش بتعاكسي بالتليفون
حكتلي ... انا كنت حلوة
... بس وجهي انحرق !
بعدين سألتني ... ايش رأيك في .. حلوة زي ما تخيلتني ... بيحكوا عني اني بشبه باسكال مشعلاني
جاوبتها ... بتشبهي باسكال ... ليش هي جدها كان غوريلا ؟
حكتلي ... ولك روح طير ... انا اول كنت مصدقة ان الديناصورات انقرضت ... بس لما شوفت وجهك اليوم ... عرفت انى هذا الكلام حكي فاضي و على الأغلب انوا اشاعات
حكيتلها ... شوفي يا انسة جرادة ...
انا بدي اجاملك و احكيلك حكي حلو بس وجهك مش مساعد بالمرة ... حاسس انو عبارة عن دعاية "لا للمخدرات"
المهم ... كل واحد فينا قعد يجحر بالثاني لحد ما تركنا بعض و رحنا
و انا من الصدمة راح كل تفكيري ... و كل امالي و احلامي راحت
و ركبت السيارة ... و رجعت للبيت و انا متحطم ... كنت متخيلها مثل انجيلينا جولي
لا لا خلص ... حرمت ... مابدي اتعرف على بنات

_____________________________

(16;