صباح الخير
مضى زمن طويل لم أزر فيه الحوارت، لكنّ الموضوع أعجبني و استفزني و حثني على الكلام
المقال صادق إلى حد ما فيه مجموعة من النقاط التي يجب التركيز عليها.
بدايةً المقدمة جميلة كما قلتِ فضولية و تحمل من الدفء و الحنان الكثير و كما ذُكر هذه الأمور من حق الرجل و لكن أيّ رجل!!
نعم في الأيام الماضية كان الرجل ينعم بكل ما ذُكر ليس فقط لأنّ المرأة كانت مختلفة أو كانت اهتماماتها مختلفة أو... و لكن لأنّ رجلها كان رجلاً يعطيها من الحب و الحنان و الأمان ما يكفيها و ما يجعلها قادرة على مبادلته أضعاف ما يمنحها.
كثير من النساء كانوا عاملات خارج بيوتهن و داخلها و منهن أمهاتنا و رغم هذا لم يُقصرّن تجاه بيوتهن أو أزواجهن بل استطعن بنجاح التوفيق بين الاثنين لأنّ وراءهن رجل يشقى ليُؤمن حاجات منزله يدرك معنى التعب و يُقدّره و يُقدّر تعب زوجته العاملة خارج منزلها و داخله . فيحترم ما تقوم به و هذا جُل ما تحتاجه المرأة من يُقدّر ما تقوم به.
جميعنا بشر سواء كان المعني رجلاً أو امرأة يحتاج من يُثني على عمله و يُقدّره و عندها سيبذل قصارى جهده و يسعى نحو الكمال و المثالية قدر الإمكان.
مع ملاحظة أنّ ذلك لا ينفي وجود حالات استثنائية عند كلا الطرفين و لكنها حالات شاذة ليست بالعامة. فكم من رجل ارتضى لنفسه الجلوس في منزله عاطلاً عن العمل تصرف عليه زوجته!!! و كم من امرأة ارتضت الاهتمام بنفسها و جمالها و جلساتها الصباحية و أحاديث القيل و القال على حساب أبنائها و زوجها !!! كما قلت هذه حالات استثنائية فالفطرة السليمة توجه الرجل نحو سيادة منزله و قيادته نحو بر الأمان و توجه المرأة نحو مساعدته في دوره و ليس احتلال مكانه .
لن أطيل أكثر فلديّ من الكلام الكثير و ربما خرجت عن الموضوع و لكن خلاصة الموضوع التغيير الذي نُطالب به سواء كنا رجالاً أو نساءاً يبدأ من كل واحد منا. قد تقولين عني متفاءلة و لكني أرى حولي الكثير من النماذج المشابهة لتلك التي كانت سائدة في الأيام الماضية و كليّ أمل أن تعود الحياة لاستقامتها كي يسعد الجميع و يحصل كل من الرجل و المرأة على حقوقه دون المطالبة بها !!
آنسة فضولية
شكراً لنقلك المقال و عذراً على الإطالة