عن ابن عباس رضي الله عنه,عن النبي صلى الله عليه وسلم في مناجاة الله عز وجل لموسى عليه السلام,وفيه أن الله عز وجل قال:(ياموسى انه لم يتصنع الي المتصنعونبمثل الزهد في الدنيا,ولم يتقرب الي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم,ولم يتعبد الي المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي),فقال موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام:يارب البريه كلها,ويامالك يوم الدين,وياذا الجلال والاكرام,ماذا أعددت لهم؟وماذا جازيتهم؟فقال سبحانه:(أما الزهاد في الدنيا فاني أبحتهم حنتي يتبوؤن منها حيث شاؤوا,وأما الورعون عما حرمته عليهم فانه اذا كان يوم القيامة لم يبق عبد الا ناقشته وفتشته-اي في الحساب-الا الورعون فاني استحييهم وأجلهم وأكرمهم وأدخلهم الجنة بغير حساب,وأما البكاؤن من خشيتي فأولئك لهم الرفيق الأعلى لا يشاركون فيه) رواه الطبراني والأصبهاني وغيرهما