106, وهكذا وبدون موعد مسبق سرق الموت روح بطل فكرة بانقاذ انسانه
كان جسده الملقى على الارض كجسد ام انتهت لتوها من المحاض
كم ظلمت السنين هذا الجسد وكم رسمت على صدره الاف الهموم
ذهب طاهر
وذهبت كل حكايات النخوة العربية
ذهبت كل ارواح الشرفاء
ولكنه ذهب بطلا
استشهد
وهم مغمض العينين
مربوط اليدين
عالي الجبين
كان كالاسد الذي لقى حتفة بعدما قتل قطيعا من الذئاب
استشهد طاهر و وللاسف صمتت كل المدينة