[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
برنـامج امتحان الفصل الأول نهائي/قسم المكتبات - 2013/2014
غاز السارين Sarin gas ( الأعراض, العلاج والارشادات )
أحكام فقه الجهاد
تـعـلـيـمـات فـي حـال اسـتـخـدام الآسـلـحـة الـكـيـمـاويـة
الى طلاب كلية التربية ... بجامعة دمشق
ان كانت لديك اية مشكلة تقنية نحن بالخدمة ان شالله (( العدد الثالث 2012- 2013))
منح دراسية من الاتحاد الأوروبي للسوريين
شروط القيد في درجة الماجستير بكلية التربية
عريضة لعميد كلية الاقتصاد ليتم اعادة مواد يومي 27-28
سوريا بخير..
مواضيع مميزة..
سيارة شفط المجاري
أهمية رش الأرض قبل البناء
أفضل طرق التنظيف الحديثة
أهمية عزل المواسير
طرق صيانة المجاري
حلول نجد لعزل الخزانات
طرق مكافحة الحشرات والنمل الأبيض
تسربات المياه وأضرارها
أفضل أنواع العزل للأسطح مع شركة المثالية أسود
أنواع الحشرات المنزلية الضارة
اجمل الفساتين في السعودية لكل المناسبات
معالجة تسربات المياه
اجمل الفساتين في السعودية لكل المناسبات
أفضل شركات العوازل – شركة حلول نجد لحلول العزل المتكاملة
تسليك المجاري بالأسيد



  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> الـمـنـتــديـــات --> المنتديــات العــامــة --> المنتدى العـــــــــام
    أول وآخر وزير دفاع
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.أول وآخر وزير دفاع


quality

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 06-12-2008
عدد المشاركات: 426
تقييمات العضو: 54
المتابعون: 12

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

أول وآخر وزير دفاع

26-07-2009 12:17 AM




الشهيد يوسف العظمة رمز العزة والكرامة العربية ........ فخر سوريا والشعب السوري على مر الأيام............ قائد معركة ميسلون ........... معركة الكرامة والعزة .................

الشهيد يوسف العظمة رحمه الله كان أول وآخر وزير دفاع عربي يستشهد في ساحة المعركة ...........

لا يهم تاريخ ميلاده ولا تاريخ استشهاده ........ فهو حي في ضمير كل سوري ... وعمره من عمر سوريا .

مرت ذكرى ميسلون ....... وذكرى استشهاد البطل يوسف العظمة ........ دون أن ننتبه لذلك ......... هذه سقطة يجب أن نلوم أنفسنا عليها .



الشهيد يوسف العظمة (  منقول من موقع اكتشف سوريا )

هو يوسف بن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة، سليل أسرة دمشقية توارثت التقاليد العسكرية منذ القرن السابع عشر.

ولد يوسف في حي الشاغور (الصمادية) بـدمشق الشام في منتصف شهر رجب عام 1301هـ الموافق 9 نيسان 1884م، وكان أبوه موظفاً في مالية دمشق، وقد توفي حين كان ابنه يوسف في السادسة من عمره، فتعهد تربيته شقيقه الأكبر عبد العزيز، ولما ترعرع دخل المدرسة الابتدائية في الياغوشية بالقرب من دار أبيه، ثم التحق في المدرسة الرشدية العسكرية في جامع يلبغا بحي البحصة بدمشق عام 1893م، ومنها تابع دراساته العسكرية في دمشق في المدرسة الإعدادية العسكرية وكان مقرها في جامع دنكز، وبعد عام واحد (وبالتحديد في عام 1900م) انتقل إلى مدرسة (قله لي) الإعدادية العسكرية الواقعة على شاطئ البوسفور المضيق بالأستانة استنبول وتخرج منها بعد سنة ضابطاً في سلاح الفرسان.

وفي عام 1901م التحق بالمدرسة الحربية العالية في الريانغالتي بالأستانة وتخرج منها عام 1903 برتبة ملازم ثان، وفي عام 1905م أصبح ملازماً أول.

ومن ثم انتقل لمدرسة الأركان حرب حيث أتم فيها العلوم والفنون الحربية العالية وحصل على رتبة نقيب أركان حرب عام 1907م وكان الأول بين رفاقه في صفوف المدرسة كلها فكوفئ على نبوغه بالميدالية الذهبية (وسام المعارف الذهبي) المحدثة من قبل السلطان عبد الحميد الأول من تلاميذ المدارس العالية.

ثم اختارته القيادة العسكرية العثمانية ليكون لفترة معاوناً للقائد الألماني (ديتفرت) حيث كانت العلاقات قوية بين الدولتين العثمانية والألمانية في تلك الفترة، وكان يجيد اللغة الألمانية وكذلك التركية والفرنسية قراءة وكتابة وتحدثاً بالإضافة إلى اللغة الأم، ثم عاد وأرسل إلى لواء الفرسان المرباط في ثكنة (رامي) بالآستانة، نقل بعدها إلى فوج القناصة (تشانجي) المشاة العاشر في بيروت حيث عهد إليه تعليم الجند اللبناني.

وفي عام 1908م استدعي إلى الآستانة وعين مدرباً مساعداً لمادة التعبئة في مدرسة أركان رحب التي أحدثت حينذاك في قصر (يلدز) السلطاني، ثم نقل عام 1909م ليكون مع الجيش العثماني المرابط في منطقة (الرومللي) على البر الأوربي، وفي العام نفسه أرسل في بعثة عسكرية إلى ألمانيا حيث التحق بمدرسة أركان الحرب العليا لمدة سنتين، ثم عاد بعدها إلى الأستانة على أثر مرض أصابه لشدة البرد في ألمانيا ومن ثم عين ملحقاً عسكرياً في المفوضية العثمانية العليا في القاهرة.

ثم كانت الحرب العالمية الأولى 1914-1918 فأرسل رئيساً لأركان حرب الفرقة الخامسة والعشرين العاملة في بلغاريا، وشارك مع القوات الألمانية في ميادين النمسا ومكدونيا ورومانيا وكان موضع ثقة وتقدير قائد الجبهات المارشال (ماكترون) قائد القوى الألمانية المحاربة وأخذه لهيئة أركان حربه باسم الجيش العثماني، ثم عاد يوسف إلى الآستانة حيث اختاره وزير الحربية العثمانية أنور باشا مرافقاً له وتنقل معه لتفقد الجيوش العثمانية في الأناضول وسورية والعراق، وعلى أثر تحرج الموقف بجبهة القفقاس عيِّن رئيساً لأركان حرب القوات المرابطة في القفقاس.
وعندما انتهت الحرب العالمية الأولى في نهاية تشرين الأول عام 1918م وعقدت الهدنة بين المتحاربين عاد إلى الأستانة (استنبول) ومنها قدم إلى دمشق (مسقط رأسه) عقب دخول الأمير فيصل بن الحسين إليها.

وهنا لابد من الإشارة أن يوسف العظمة قد نال خلال دراسته في الدولة العثمانية وخدماته في جيشها عدة أوسمة وميداليات تقديراً لنبوغه ومواهبه العسكرية الخاصة والمتميزة. وقد قام خلال فترة خدمته في الجيش العثماني بإعداد برامج متقدمة للتدريب العسكري وأنظمة الإعداد وأسلوب التعامل مع الجند، وترجم كتاباً عن (روكر) من اللغة الألمانية إلى اللغة العثمانية بعنوان (بيادة عجمي نفري نصل تيشدرلر) أي كيفية إعداد الجندي المبتدئ من الناحيتين الجسدية والمعنوية للعسكرية، وهو محفوظ بمكتبة المتحف الحربي باستنبول تحت رقم 2/617 EHT.

في دمشق اختاره الأمير فيصل بن الحسين مرافقاً له، ثم عين معتمداً عربياً في بيروت. ذكر عبد العزيز الشقيق الأكبر ليوسف في مذكراته عن شقيقه أن يوسف رحمه الله كان يلتهب غيرة على الوطن وكان يعتقد أن بإمكان سورية إذا نظمت دولتها وجيشها أن تكون نواة لدولة عربية موحدة كبرى تجمع حولها جميع الأقطار العربية وكان ينادي ببذل النفس والنفيس لإعلاء شأن الوطن بحيث أصبح مرجعاً محترماً للأهلين والقوميين العرب حينذاك وذو نفوذ عظيم في الساحل مما حدا بـالجنرال غورو لأن يشكو لسمو الأمير من يوسف خلال اجتماعه به في بيروت (بعد عودة الأمير فيصل من أوروبا) وطالب بإبعاده عن بيروت.

بناءً عليه سحب يوسف من بيروت وتم تعيينه بالنهاية رئيساً لأركان حرب القوات العربية في سورية فبدأ بتأسيس الجيش العربي السوري حيث قام خلال مدة وجيزة بتشكيل جيش عربي يشبه في نواته وتنظيماته وتدريباته الجيوش الألمانية المنظمة وكان يزيد قوامه على عشرة آلاف جندي.

ثم كان إعلان استقلال سورية وتتويج الأمير فيصل ملكاً عليها في 8 آذار 1920م. وتوضحت نوايا الغدر الاستعماري من فرنسا وإنكلترا وبخاصة بعد صدور مقررات مؤتمر سان ريمو (25 نيسان 1920م) والتي ينص أحد بنودها على وضع سورية ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي وتأزمت الأوضاع بين حكومة سورية والحكومة الفرنسية مما دعا إلى تأليف وزارة دفاعية جديدة في البلاد فكانت برئاسة هاشم الأتاسي وكان يوسف العظمة وزيراً للحربية فيها.
لا شك بأن اختياره لهذا المنصب الخطير في هذه الفترة من تاريخ سورية يدل على تقدير كبير من المسؤولين يومئذ لماضيه العسكري المجيد ولمواهبه الخاصة ولخبراته الواسعة إضافة إلى حماسته الوطنية وغيرته على استقلال البلاد فكان خير من يستلم المنصب الأول في مهمة الدفاع عن البلاد في تلك الظروف الخطيرة.

كشَّر المستعمر الفرنسي عن أنيابه وظهرت نواياه الاستعمارية في إنذار غورو الذي كان أول شروطه تسريح الجيش وإيقاف التجنيد الإجباري وقبول الانتداب الفرنسي وفي ذلك استفزاز للمشاعر الوطنية.

وبالرغم من قبول الحكومة السورية للإنذار والعدول عن فكرة المقاومة وقبول مطالب الجنرال غورو، والأمر بتسريح الجيش السوري وسحب الجنود من روابي قرية مجدل عنجر مخالفة بذلك قرار المؤتمر السوري العام (البرلمان) ورأي الشعب المتمثل بالمظاهرات الصاخبة المنددة بالإنذار وبمن يقبل به فإن القوات الفرنسية بدأت زحفها من البقاع باتجاه دمشق معللة ذلك بتأخر وصول الجواب من الحكومة السورية بقبول الإنذار (تأخر الجواب نصف ساعة) عندئذ لم يكن أمام أصحاب الغيرة والوطنية إلا المقاومة حتى الموت وكان على رأس هذا الرأي وزير الحربية يوسف العظمة.

يقول ساطع الحصري بمذكراته وهو أحد رجال حكومة فيصل يومئذ: كان يوسف العظمة يعمل بنشاط ويظهر تفاؤلاً كبيراً وقد أتم الترتيبات العسكرية اللازمة ووضع الخطة العسكرية المحكمة للدفاع، وعَين القواد الذين عهد إليهم بإدارة الحركات وتنفيذ الخطة في مختلف الجبهات وأهمها جبهة مجدل عنجر في البقاع.

كانت كلمة يوسف العظمة في الاجتماع العسكري الذي عقد في ساعات الخطر برئاسة الأمير زيد أمام تخوف عدد من كبار الضباط من خوض المعركة حيث قال: معاذ الله أن نستسلم لليأس والقنوط. وبدأ باتخاذ التدابير العسكرية السريعة ومنها:

وقف أعمال التسريح، الاتصال ببعض العلماء أصحاب التأثير على الشعب لدعوة الناس إلى التطوع والسير نحو الجبهة، من أمثال المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ كامل القصاب... ونتيجة لذلك توجه المئات من المتطوعين إلى الجهاد وعلى رأسهم بعض علماء الدين.
يقول قائد جبهة ميسلون حسن تحسين الفقير في مذكراته عن هؤلاء: إنهم أبلوا بلاءً حسناً في قتال العدو وأوقعوا فيه خسائر كبيرة واستشهد معظمهم طيب الله ثراهم.

نصب تذكاري
للبطل يوسف العظمة
كان يوسف العظمة على رأس هؤلاء وهو المعروف باعتزازه بإسلامه وعروبته والملتزم بفروض دينه وتعاليمه متحلياً بالأخلاق الإسلامية.

لقد سار إلى جبهة ميسلون كقائد للمجاهدين لا كوزير حربية وخاض معركة استشهادية لم يكن منصبه يلزمه على خوضها، لكن إيمانه وصدق إخلاصه لوطنه وسمعته وشرفه وكرامة أمته، كل ذلك دفعه إلى خوض معركة الشهادة يوم السبت 24 تموز 1920م، فكان من أول شهدائها حيث روى بدمه الطاهر أرض ميسلون وانتقلت روحه الطاهرة إلى عالم الخلود، ودفن حيث وقع، وأقامت له أسرته ضريحاً على شكل القبور الإسلامية وكتب عليه بالعربية فقط:
يوسف العظمة
وزير الحربية
في 7 ذي القعدة سنة 1338 هجرية







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


الفـاروق

جامعـي اســتثنائي

طارق الشرع




مسجل منذ: 18-06-2008
عدد المشاركات: 597
تقييمات العضو: 11
المتابعون: 5

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : أول وآخر وزير دفاع

26-07-2009 01:27 AM




إلى روح الشهيد البطل يوسُفِ العظمة شهيدِ العروبة والإسلام بمناسبة ذكرى استشهاده في 24/تموز

1- ســـــــــلاماً من صبا بردى مبينا = إلى الشهداءِ تقطنُ ميســـــــلونا

2- ســــــــــلاماً من ذرا تموزَ يُهدى = ليُوسُــــفَ وهو شيخُ الأكرميـنَ

3- خرجــتَ وأنتَ تعلمُ لا رجـــوعاً = ترى في الموتِ فخرَ المـاجدين

4- خرجـــتَ وخلفك الأوطانُ تسمو= تفاخرُ كلَّ مَنْ رفعَ اليمــــــــــين

5- لتُثْبِتَ للعــدوِّ بأنَّ شـــــــــــــعباً = يموتُ، قناته لا لن تلـــــــــــــينا

6- ونســــــوةُ يعربٍ يفــخرن عزّاً =بأنك فخــــــــــرُ مَنْ حملت جنينا

7- وكــنتَ مع الصــبايا الحلمَ دوماً = وكنتَ مع الشـــــــبابِ الطامحين

8- وكنتَ مع الكهــــولِ بذاكــراتٍ = وصرتَ اليومَ شــــــمساً تحتوينا

9- صمدتَ وصحبُك الأطهارُ يوماً =كتبتم فيه مجــدَ الفاتـــــــــــــحين

10وقفتَ على الروابي الغرِّ طــوداً= تَذَكّرْنا بكم ماضٍ رصــــــــــــينا

11- وقفتَ بميســـــلونَ وقوفَ حرٍّ= كمَنْ وقفوا بمؤتةَ مُكْــــــــرَمينا

12- وقفتَ تقارعُ الأعــــــداءَ يوماً= به سطَّرتَ فخرنا أجمــــــــعينا

13- كأنك في الصَّــــحابة يوم بدرٍ = تحـنُّ إليها للماضــــــــي حــنينا

14- فكنتَ كذي الفقار على رؤوسٍ =وكنتَ كسيفِ عمروٍ لن يــهونَ

15- وقفتَ وقوفَ حمزةَ يومَ أحْـــدٍ = ونلتَ شهادةً فخرَ الســـــــــنينَ

16- وصلتَ ببيعةَ الرضوان عقلاً = ورحتم للشـــــــــــهادة مــقـبلينا

17- لقد روِّيتَ تربةَ ميســــــــلونٍ = بطُــــــهْرِ دمائكم حيناً فـــحينا

18- فكنتَ النـــــورَ للأجيالِ دوماً =بذكـــــرك دائماً نعلي الجبيـــنَ

19- نُعيتَ فكنتَ نبراسَ المعــالي = تضيءُ الدربَ دربَ اللاحــقينا

20- بكتكَ الشــــامُ يومَ نُعِيتَ فيها =بدمع الغوطتين وقاســــــــــيونَ

21- بكتك مخَدَّراتُ الشـــام حُزناً = فقرحتِ الدموعُ لها الجفــــــونا

22- دمشـــــقياتُ قد أبدتْ عويلاً = وحرَّقتِ المحاجرَ والعيـــــــونَ

23- بكـــــتك حرائرُ البلدان طرَّاً = وذرَّفتِ الدموعَ دماً هــتــــــونا

24- بكاكَ الفلُّ والجوريُّ دمــــعاً =به ابيضت عيون الياســـــــمينَ

25- ورِثْتَ التضحياتِ وفزتَ فيها= كأنك أنت مَنْ نصرَ الحســـينَ

26- وأورثتَ الفــــداءَ لجيلِ عزمٍ = لحزبِ الله يا جيلاً أمــــــــــينا

27- لأبطــالٍ بغــزَّةَ في أتـــــونٍ = يصــدُّون الأعادي الحاقديــــنَ

28-أيوســــفُ نحن في الدنيا ثمامٌ =قد اجتــــمع الورى كلٌّ علـــينا

29- فغزَّةُ تُسْـــــــتَباحُ بها الصَّّّّّبايا = وأمةُ يعربٍ كالنائميـــــــــــن

30- أرى الأقصى يناشدنا لنسعى= لنجدته، فكنا الصـــــــــــامـتين

31- ونحن مع الغواني والأغاني = نتيهُ، وحالنا في القاعــــــــدين

32- بكم وبمـــــــثلكم نعلو ونعلو= ونسمو فوقَ مكر المـــاكــرين


الحقوقي : طارق الشرع





بشتقلك لا بقدر شوفك ولا بقدر أحكيك

بندهلك خلف الطرقات وخلف الشبابيك


بجرب اني انسى بتسرق النسيان

وبفتكر لاقيتك رجعلي اللي كان







أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


quality

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 06-12-2008
عدد المشاركات: 426
تقييمات العضو: 54
المتابعون: 12

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

بارك الله فيك

26-07-2009 05:14 PM




قصيدة من أروع ما قرأت .............

ولكن هل هذه القصيدة من تأليفك ........

إذا كانت كذلك ...... فأنت بدون مبالغة شاعر متمكن حد العبقرية .......

وإذا كانت هذه القصيدة العظيمة من تأليفك ......... أرجو أن تتحفنا بالمزيد ..........

ولك ألف شكر أخي طارق ........

وألف رحمة على روح الشهيد البطل يوسف العظمية وعلى شهداء ميسلون جميعاً .





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة