[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
كلية الاقتصاد

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
عريضة لعميد كلية الاقتصاد ليتم اعادة مواد يومي 27-28
برنامج امتحان الدورة التكميلية للاقتصاد
برنامج التكميلي للاقتصاد ..مع شروط التقدم
الغاء حلقة البحث لمادة منهجية البحث (سنة تالتة محاسبة)
* محاضرات التحليل الكلي للسنة الثانية اقتصاد *
مشروع كتابة محاضرات الفصل الثاني..كلية الاقتصاد
برنامج الدوام للسنة الثانية (اقتصاد)
برنامج الدوام سنة ثالثة(اقتصاد اختصاص محاسبة)
لتحقيق التواصل بيننا وبين دكاترة الكلية او احد المسوولين
بكل الود والمحبة.., نقدم جزيل الشكر والعرفان.. للمتميزين من طلاب كلية الاقتصاد
مواضيع مميزة..




...{مواضع ننصح بزيارتها}... : اخبار الفصل الثاني / سنة ثانية |\economic/| أخبار الدوام للفصل الثاني يوم بيوم (سنة 3 / محاسبة ) . |\economic/| مشروع كتابة محاضرات الفصل الثاني.... سنة ثانية اقتصاد2 |\economic/| إعلان هام جداً جداً حول التصحيح الامتحان لطلاب كلية الاقتصاد جامعة دمشق (الرجاء الانتباه) |\economic/| سنة تالتة اون لاين |\economic/|

العضو المميز .:. LAMA*.:.

TvQuran

  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> كلية الاقتصاد --> الاخبار الاقتصادية والعلمية --> نادي الدراسات والأبحاث
    العولمة..
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.العولمة..


عبدالله

عضــو فضـي

{رب فلا تجعلني في القوم الظالمين}




مسجل منذ: 24-07-2007
عدد المشاركات: 1206
تقييمات العضو: 129
المتابعون: 13

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

العولمة..

11-12-2011 05:56 PM




العولمة.. للأستاذ: ختار ولد الشيباني


يعتبر انهيار سور برلين، وتفكك الاتحاد السوفيتي وسقوط النظام الاشتراكي والذي كان يتقاسم الهيمنة مع الولايات المتحدة انتصاراً للنظام الرأسمالي الليبرالي والتي أظهرت ما يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يدعو إلى النظام الرأسمالي وتبني أيدلوجية النظام العالمي الاستعماري ــ تحت ستار ...العولمة والتي تمثل مرحلة متطورة للهيمنة الرأسمالية الغربية على العالم.

إن سقوط النظام الاشتراكي أدى إلى تحول العالم من " نظام الحرب الباردة " المتمركز حول الانقسام والأسوار إلى نظام العولمة المتمركز حول الاندماج وشبكات الإنترنت " تتبادل فيه المعلومات والأفكار والرساميل بكل يسر وسهولة" . وانتصار الرأسمالية على الاشتراكية أدى إلى تحول كثير من الاشتراكيين إلى الرأسمالية والديمقراطية باعتبارها أعلى صورة ـ بزعمهم ـ وصل إليها الفكر الإنساني وأنتجه العقل الحديث حتى عده بعضهم أنه نهاية التاريخ.

صحيح أن العالم منذ قرون عديدة يشهد تحولات ملموسة، تدفع كل الشعوب و الدول نحو المزيد من الارتباط و الاعتماد المتبادل، و لكن العولمة تتوافق مع العديد من وسائل الاتصال التي لم تكن موجودة من قبل، بدءا من أسواق النقد الأجنبي، و أسواق رأس المال التي يصل بعضها ببعض على الصعيد العالمي.

لم يكن للعولمة أن تأخذ ملامحها المميزة دون وجود مؤسسات ذات طابع عالمي، و تمتاز بقدر من الفاعلية و المشروعية، مثال ذلك: المنظمة العالمية للتجارة، و كذا مؤسستي بريتون وودز، و كذا الشركات المتعددة الجنسيات.

و قد زاد من ترسيخ العولمة تلك الأطـر و القواعد القانونية ذات النطاق العالمي، حيث تم التوصل إلى العديد من الاتفاقيات الدولية التي تنظم شؤون التجارة العالمية، و التي تنظم الحقوق و الواجبات فيما يخص مسائل الملكية الفكرية، خاصة أن هذه الاتفاقيات يتم إسنادها و دعمها بآليات قوة، لتنفيذها على صعيد الواقع، و هي ذات طابع إلزامي إذ تلتزم بها الحكومة الوطنية.

وعلى الرغم من ازدياد استخدام مصطلح العولمة بين المثقفين في العالم في الآونة الأخيرة بشكل واسع وما نشر من كتب حولها وما عقد من ندوات ومؤتمرات عديدة تناولت مفهومها وجوانبها وتحدثت عن مخاطرها، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف هذا المصطلح. خاصة وأن للعولمة جوانب متعددة اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية، ومن خلال ما سبق ذكره، نصل إلى الإشكالية محل البحث و التي نجسدها في التساؤل التالي:

مـا المقصـود بالـعولـمـة ؟

و هذا بدوره بتضمن أسئلة فرعية:

ما هي جذورها التاريخية ؟ و ما هي ظروف انتشارها؟

ما هي التحديات الراهنة للعولمة وأساليب مواجهتها؟

أهم تعريفات العولمة

لفظ العولمة هي ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Globalization) وبعضهم يترجمها بالكونية، وبعضهم يترجمه بالكوكبة، إلا إنه في الآونة الأخيرة أشتهر بين الباحثين مصطلح العولمة وأصبح هو أكثر الترجمات شيوعاً بين أهل الساسة والاقتصاد والإعلام وكثرت الأقوال حول تعريف معنى العولمة حتى أنك لا تجد تعريفاً جامعاً مانعاً يحوي جميع التعريفات وذلك لغموض مفهوم العولمة ، ولاختلافات وجهة الباحثين فتجد للاقتصاديين تعريف ، وللسياسيين تعريف ، وللاجتماعيين تعريف وهكذا ، ويمكن تقسيم هذه التعريفات إلى :

التعريف اللغوي: تعرف على أنها تعميم الشيء وتوسيع دائرته لتشمل العالم كله ، كما يرتبط معناها بالانتقال من الجانب الوطني إلى الجانب العالمي ، وهي من الفعل "عولم" على صيغة "فعول" وهي من أبنية الصرف العربية ويلاحظ على دلالات هذه الصيغة أنها تفيد وجود فاعل يفعل .

التعريف الاصطلاحي : تعرف على أنها ظاهرة تتدخل فيها أمور السياسة و الاقتصاد والسلوك والثقافة والاجتماع ، وعلى الراغب في الانسجام في تلك المنظومة أن يقوم بعملية تكييف لاتجاهاته ونمط تفكيره مع قيم وطريقة التفكير التي تتطلبه تفاعلات العولمة.

تعريف:مالكوم واترز مؤلف كتاب العولمة بأنها "كل المستجدات والتطورات التي تسعى بقصد أو بدون قصد إلى دمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد".

ويمكن تعريفها بأنها سهولة حركة الناس والمعلومات والسلع بين الدول على النطاق الكوني. وهناك من يخلط بين مفهوم العولمة والعالمية، إن العالمية تكرس التواصل بين البشر لتحقيق أهداف مادية ومعرفية لكافة البشر، وترفد الخصوصيات والهويات المختلفة وتثريها وهي تختص بحقوق الإنسان والحريات الثقافية والديمقراطية. والعولمة لا تعترف بالدولة أو الوطنية أو القومية وهي تخص السوق والسياحة والتكنولوجيا والمعلوماتية. وتشكل العولمة بهذا المفهوم سلاحاً ذو حدين، فهي خيرة حينما تربط بين الحضارات والشعوب والبلدان متخطية العامل الجغرافي، وجاعلة من العالم قرية صغيرة، محررة الإنسان من كثير من القيود بفضل انتشار الإعلام ووضع المعلومات في متناول كل فرد بما يتيح له الاطلاع على ما يجري في العالم وهو في بيته، فأصبحت ثقافات الشعوب مكشوفة ومنتشرة بسبب العولمة الاقتصادية والثقافية والإعلامية بشكل خاص. وهي شريرة لأنها أدت إلى الهيمنة وسيطرة الأقوياء على الضعفاء والأغنياء على الفقراء فباتت الشركات المتعددة الجنسية هي المسيطرة على العالم، فالاقتصاد العالمي الجديد يعمل على تحطيم الحواجز الاقتصادية والمالية بين الشعوب ليس لهدف إنساني ولكن من أجل مصلحة الشركات العالمية ليس إلا. وفي ظل الاقتصاد العالمي الجديد أخذ التفاوت الصارخ في مستوى التطور يعكس نفسه في التهميش المتزايد لعدد كبير من بلدان العالم لصالح الدول الصناعية القوية، وأدى افتقار الدول النامية لعناصر القوة ووسائل النهضة الاقتصادية من تكنولوجيا وخبرات إلى وقوعها فريسة لعولمة الفقر وتبين معطيات مصادر الأمم المتحدة اتساع الهوة بين أغنى 20% من سكان المعمورة وأفقر 20% منهم، إلى 74 ضعفاً عام 2001. وحسب معطيات العام 2002 فإن 40% من المبادلات التجارية عالمياً تقوم بها الشركات متعددة الجنسية وهي تمتلك 44% من قيمة الإنتاج العالمي فيما تبلغ حصة أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية 4.6% من مجمل الإنتاج العالمي، وحسب معطيات البنك الدولي فإن حجم الواردات والصادرات للبلدان النامية في انخفاض مستمر، حيث انخفض من 7.6% عام 1991 ـ 1993 إلى 1.9 كما هو متوقع للعام 2004. ويستحوذ (360) مليارديراً عالمياً على ثروة بما يملكه 3 مليارات نسمة أي حوالي ما يملكه نصف سكان العالم وأكثر هؤلاء الأثرياء يعيشون في الدول الصناعية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أن سرعة التقدم في أنظمة الاتصال الدولي، والمواصلات وتطور أنظمة المعلومات والأقمار الصناعية زاد من سرعة الانفتاح العالمي، وأصبح العالم بفضل ثورة الاتصالات والمواصلات قرية صغيرة في خريطة الكون، وأصبحت الهيمنة الثقافية من الدول القوية على غيرها أمراً محققاً.

ولا يقتصر أمر التباين في التعاطي مع عولمة الثقافة على البلدان العربية والإسلامية، فحتى دولة متقدمة كفرنسا تجهد نفسها منذ سنوات وعلى أعلى المستويات الرسمية فيها لإيقاف زحف ما تسميه الغزو الثقافي الأمريكي الذي يجتاح العالم من خلال الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية والموسيقى وبرامج الكمبيوتر والذي أصبح يؤثر في أذواق وتطلعات الأمم ويهدد الهوية الثقافية للشعوب.

وقد أصدرت كندا قوانين تحظر نشر ونقل مواد أجنبية أمريكية مأخوذة من الأقمار الصناعية عبر حدودها، كما تقوم الكثير من الدول الآسيوية بعرقلة وصول برامج الكمبيوتر الأمريكية بهدف إبعاد ما يبثه الأمريكيون من وجهات نظر سياسية وعادات وما يمكن اعتباره فحشا

تعريف محمد عابد الجابري: العولمة هي عالم من دون دولة ومن دون أمة ولا وطن إنه علم الشيكات والمؤسسات الاقتصادية العالمية والعولمة نظام يقفز فوق الدولة والأمة والوطن نظام يريد رفع الحواجز والحدود أمام المؤسسات والشريكات الاقتصادية المهيمنة على العالم.

تعريف توماس فريدمان: العولمة هي توسيع النموذج الاقتصادي الأمريكي وفسح المجال ليشمل العالم كله أي أن العولمة تساوي إلى الأمركة.

الفرق بين العولمة والعالمية

إن التقابل بين العالمية والعولمة وإيجاد الفرق بينهما فيه نوع من الصعوبة وخصوصاً أن كلمة العولمة مأخوذة أصلاً من العالم ولهذا نجد بعض المفكرين يذهبون إلى أن العولمة والعالمية تعني معنى واحدا وليس بينهما فرق . ولكن الحقيقة أن هذين المصطلحين يختلفان في المعنى فهما مقابلة بين الشر والخير

العالمية : انفتاح على العالم ، واحتكاك بالثقافات العالمية مع الاحتفاظ بخصوصية الأمة وفكرها وثقافتها وقيمها ومبادئها . فالعالمية إثراء للفكر وتبادل للمعرفة مع الاعتراف المتبادل بالآخر دون فقدان الهوية الذاتية

أما العولمة : فهي انسلاخ عن قيم ومبادئ وتقاليد وعادات الأمة وإلغاء شخصيتها وكيانها وذوبانها في الآخر. فالعولمة تنفذ من خلال رغبات الأفراد والجماعات بحيث تقضي على الخصوصيات تدريجياً من غير صراع إيديولوجي . فهي " تقوم على تكريس إيديولوجيا " الفردية المستسلمة" وهو اعتقاد المرء في أن حقيقة وجوده محصورة في فرديته ، وأن كل ما عداه أجنبي عنه لا يعنيه ، فتقوم بإلغاء كل ما هو جماعي ، ليبقى الإطار " العولمي" هو وحده الموجود . فهي تقوم بتكريس النزعة الأنانية وطمس الروح الجماعية ، وتعمل على تكريس الحياد وهو التحلل من كل التزام أو ارتباط بأية قضية ، وهي بهذا تقوم بوهم غياب الصراع الحضاري أي التطبيع والاستسلام لعملية الاستتباع الحضاري. وبالتالي يحدث فقدان الشعور بالانتماء لوطن أو أمة أو دولة ، مما يفقد الهوية الثقافية من كل محتوى ، فالعولمة عالم بدون دولة ، بدون أمة ، بدون وطن إنه عالم المؤسسات والشبكات العالمية .











ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


عبدالله

عضــو فضـي

{رب فلا تجعلني في القوم الظالمين}




مسجل منذ: 24-07-2007
عدد المشاركات: 1206
تقييمات العضو: 129
المتابعون: 13

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : العولمة..

11-12-2011 06:05 PM




التطور التاريخي لظاهرة العولمة

العولمة كما عرف سابقا ليست ظاهرة جديدة أو وليدة القرن العشرين وعقوده الأخيرة بالذات ،وانما هي ظاهرة قديمة لايقل عمرها ،حسب العديد من الباحثين ،عن خمسة قرون ويعتبر الكثيرين أن تاريخ العولمة يبدأ باجتياح الأسبان بقيادة فرديناند ايزبلا للأندلس ثم تم اكتشاف جغرافية القارات التي تمثلت باكتشاف قارتي أمريكا واستراليا –وماجرى خلال حملات الاكتشاف من إراقة دماء السكان الأصليين حيث قامت ا لجيوش الأوربية بقتل كل من تشاهده ،حتى أوشك الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين على الانقراض ثم جاءت الثروة الصناعية،فارتقى الغرب بها خطوات سريعة إلى الأمام،وبنى قاعدة عملاقة في الترسانة المسلحة والاقتصاد المتين والشركات التجارية المعتمدة على الأساطيل البرية والبحرية،فالعولمة ليست ظاهرة جديدة وإنما هي امتداد للنظام الرأسمالي البرجماتي النفعي، وقد تبلورت في أوضح صورها في فترة انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي ،والولايات المتحدة الأمريكية وتحلل دول الاتحاد السوفيتي وتفكك دول المنظومة الإشتراكية وما عقب ذلك من انفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم كقطب وحيد في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وقد قسم عامر الخطيب نشأة مصطلح العولمة وتطورها إلى ثلاث مراحل تاريخية متتابعة على النحو التالي:

المرحلة الأولى مرحلة التعليم:

وتتمثل هذه العولمة ببداية تشكيل العولمة وهي تعني مرحلة التشكيل الجينينية باعتبار أن العولمة مثل الكائن حي الذي يمر بمرحلة تكوين جنينية ،وهي المرحلةالتى تكون فيها العولمة مجال للمراجعة والاختبار والتقييم أي تكون موضوع للنقاش والتفاوض ولا زال مفهوم العولمة منذ بداية تكوينه ولا زال وضعه حتى اليوم غير مستقر بصورة دقيقة واضحة ومرحلة تكوين مفهوم العولمة تمتد جذورها إلى عصر الفراعنة عندما امتد نفوذهم واتسعت اهتماماتهم بالبلاد المجاورة من خلال فتوحاتهم ورحلاتهم الى بلاد (بونه )الصومال اليوم أو رحلاتهم الى بلاد الشام او غزوتهم للعالم المجهول البعيد الشاسع و إلى عصر الكنعانيين الذين غزو أوروبا وكونوا حضارة في جزيرة كريت ألب ورحلاتهم إلى بلاد كنعاني (برسيل (كما فتح الهكسوس مصر وحكمها لفترة من الزمن حتى طردهم منها الملك أحمس ولذلك تطور مفهوم العولمة ليختلط بكل من مفهوم التبادل التجاري والمنافع والغزو العسكري والهيمنة السياسية لقائد تاريخي من اجل تكوين إمبراطورية مترامية الأطراف بأهداف اقتصادية وسياسية وجغرافية وكذلك الفتوحات الإغريقية الرومانية والإسلامية.

المرحلة الثانية :مرحلة ميلاد العولمة كمصطلح:

يرتبط مصطلح العولمة بحدث انتهاء عمل منظمة الجات وبدء تبلور عمل منظمة التجارة الدولية وممارسة أنشطتها في إزالة كافة الحواجز والقيود بين دول العالم وتنمية وتدعيم حرية انتقال الأموال والسلع والخدمات والمعلومات بشدة من اجل التنازل عن بعض أوجه سيادتها كما يرجع ظهور مصطلح العولمة إلى الإرهاصات الأولى التي انبعثت عن فترة الوفاق التي سادت العقد السابع من القرن العشرين بعد انتهاء الحرب الباردة بين القطبين الرئيسيين في العالم وهما الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنظومة الاشتراكية (الاتحاد السوفيتي قبل تحلله)وانتهت هذه الفترة بتفكك الاتحاد السوفيتي وانحسار انتماءاتها في المجال الوطني الضيق بصفة عامة ،وكذلك بانهيار سور برلين الذي كان يفصل ألمانيا الشرقية الاشتراكية عن ألمانيا الغربية الرأسمالية وتوحيد الألمانيتين تحت ضغط الإرادة الشعبية الألمانية بعد خمس عقود من القرن العشرين

المرحلة الثالثة –مرحلة نمو العولمة وتطويرها ":

وتتسم هذه المرحلة بمجموعة من الأمور المتنوعة والمتعددة والمتداخلة وذات العلاقات الشبكية فيما بينها كأمور الاقتصاد والسياسة والثقافة والاجتماع لتحقيق أهداف معينة كتذويب الحدود بين الدول بحيث تصبح دول مفتوحة دون وجود حدود سياسية ودون فواصل جغرافية وزمنية ،بحيث يصبح تنقل رؤوس الأموال والسلع والخدمات والأفراد بين دول العالم دون قيود أو حدود وقد ترتب على ذلك ظهور النظام العالمي الجديد أو الكيان الكوكبي الجديد كيان انتماءات جديدة ،واليات وأساليب جديدة ،تستند على مبادئ الدمج والتكامل والحيازة وابتلاع الآخرين والهيمنة عليهم والتحكم فيهم وتوجيههم واستغلالهم لتحقيق الأهداف المنشودة المخططة والمحددة مسبقا.وتتسم العولمة الحديثة من وجهة نظر الكثير من المفكرين بالتحالفات الإستراتيجية بالغة الكبر والضخامة والعولمة في واقع الأمر تبني لذاتها كيانا أكثر شمولا من التحالف ،وأكثر عمقا من التكامل وامضي فاعلية من الاندماج و هي تقرر كينونة في ذاتها تكفل لها التفوق والنمو والاستمرار

التحديات الراهنة وأساليب مواجهتها

في ظل العولمة ، تواجه البلدان النامية تحديات في مختلف الميادين

في المجال الاقتصادي

ضعف الرأسمال الوطني و موارد الدولة، و حدة المنافسة الأجنبية، و التبعية الاقتصادية.

في المجال الاجتماعي

في المجال: الفقر، البطالة، الأمية، الفوارق الطبقية الكبيرة، الهجرة القروية، الهجرة السرية.

في المجال الثقافي و الحضاري

فقدان الهوية الوطنية و غزو النماذج الغربية .

في المجال السياسي استمرار الممارسات المخالفة للديمقراطية و حقوق الإنسان .

في المجال البيئي

استنزاف الموارد الطبيعية ، التقلبات المناخية ، التلوث ، الانحباس الحراري






ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


عبدالله

عضــو فضـي

{رب فلا تجعلني في القوم الظالمين}




مسجل منذ: 24-07-2007
عدد المشاركات: 1206
تقييمات العضو: 129
المتابعون: 13

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : العولمة..

11-12-2011 06:12 PM




البعد الاقتصادي للعولمة وأهم مؤسساتها

البعد الاقتصادي للعولمة هو البعد الأكثر وضوحا واكتمالا وأهمية العولمة في هذه المرحلة وهو يؤثر في البعدين الآخرين (السياسي والثقافي) الذين يرتكزون إليه بصورة كبيرة أما العولمة الاقتصادية فهي تعني بروز عالم بلا حدود اقتصادية وإنذماج غالبية سكان العالم في الاقتصاد الرأسمالي المتضمن:

السوق المفتوح وحرية التجارة.

انسياب رؤوس الأموال دون قيود.

نشاط عالمي للشركات العابرة للقارات التي تدير أعمالها بمعزل عن سلطة الدولة ولم تعد تنتمي إلى دولة معينة أو قومية أو منطقة جغرافية وليس لها هوية أو جنسية محددة وقد تم دمج العديد من الشركات الأوروبية والأمريكية واليابانية ويتراكم لدى هذه الشركات نحو 20 تريليون دولار أي أكثر من 80% من إجمالي الناتج القومي العالمي وتستأثر بحوالي 80% من التجارة العالمية.

إلى جانب الشركات العابرة هناك عدة مؤسسات اقتصادية دولية استغلت لغرض العولمة الاقتصادية وأهمها:

منظمة التجارة العالمية OMC:

.صندوق النقد الدولي والبنك العالمي: استغلتهما الولايات المتحدة الأمريكية (القوة المهيمنة)منذ انتهاء الحرب الباردة التي انتهت بسقوط الاتحاد السوفياتي من اجل تحقيق مصالحها ومصالح حلفائها الغربيين خاصة بريطانيا.

حيث ألزمت هاتان المؤسستان كثيرا من الدول التي احتاجت للمعونة منها بقول برامج إعادة هيكلة تنظيم لأوضاعها الاقتصادية ولاجتماعية والسياسية باتجاه تبني سياسات السوق التي تتضمن:

تحرير التجارة وتشجيع القطاع الخاص

تنفيذ برامج الخصخصة

جدولة الديون الخارجية

تقليص أوجه الصرف الاجتماعي الذي يتضرر منه في العادة الفقراء

البلدان النامية ومواجهة تحديات العولمة

ترتب عن العولمة الإقتصادية زيادة الاعتماد الاقتصاد المتبادل بين دول العالم، ولذلك فإن الدول النامية وخاصة الدول الأقل نموا تواجهها ظروف بالغة الصعوبة ومن بينها انخفاض رصيد رأس المال البشري وعدم توافر البنية الأساسية وعدم الاستقرار السياسي بالإضافة، إلى ارتفاع مستويات الدين الخارجي الأمر الذي ترتب عليه عدم قدرة استفادة هذه الدول من العولمة، ومن هذه العوامل أيضا ضعف جانب العرض واعتماد هذه الدول على سلعة أو سلعتين في التصدير بالإضافة إلى التقلبات التي تلخص بأسعار صادرات الدول.

كما أن هذه الدول تعاني من صعوبة جذب الاستثمار الأجنبي المباشرة نتيجة عدم استقرار البيئة الاقتصادية الكلية وعدم توافر رأس المال البشري، والعمالة الفنية، بالإضافة إلى عدم توافر البنية الأساسية، بل أن الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء قد تدهورت أوضاعها حتى قاربت مستوى البأس، وقد تحتاج إلى حولي 30 إلى 40 سنة حتى تسترجع مستويات المعيشة التي كانت عليها منذ بداية الاستقلال، ومن ثم فإنه إذا أرادت الدول النامية مواجهة تحديات العولمة، فمن الضروري  تحقيق الدول الاستقرار في السياسات الاقتصادية الكلية الأمر الذي يعزز الثقة التي تشجع الاستثمار المحلي وتدفق رأس المال الأجنبي إلى الداخل.

ولمواجهة تحديات العولمة يجب أن تقوم هذه الدول

خلق تكتلات اقتصادية كبرى في العالم الثالث .

إقامة شراكة مع تكتلات العالم المتقدم مثل الإتحاد الأوربي و مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر.

توفير الظروف الملائمة للاستثمار .

إعادة هيكلة الاقتصاد لمواكبة متطلبات السوق الدولية .

ترشيد استغلال الموارد الطبيعية ، و المحافظة على التوازن البيئي في إطار التنمية



وخلاصة البحث: أن مصطلح العولمة منشأه غربي، وطبيعته غربية، والقصد منه تعميم فكره وثقافته ومنتوجاته على العالم، العولمة هي ظاهرة متعددة الأوجه ، و تتضمن عدة جوانب منها جوانب سياسية ، اقتصادية و ثقافية و بيئية ولذا يمكن القول أن العولمة الاقتصادية هي نظام يشير إلى إزالة العوائق الوطنية الاقتصادية و نشر التكنولوجيا و التجارة و أنشطة الإنتاج و زيادة قوة الشركات عابرة الحدود الوطنية و المؤسسات المالية الدولية و تحرير الأسواق ، و إلغاء القيود عليها و خصخصة الأصول و زيادة التعاملات في النقد الأجنبي ، و تكامل أسواق رأس المال ، و استحداث أدوات مالية جديدة ، وينتج عن ذلك زيادة اعتماد الأسواق و في الواقع ليس صحيحاً أن العولمة في حدّ ذاتها تضمن الخير لكل الناس، و ليس صحيحا كذلك أن العولمة في حدّ ذاتها شراً مطلقاً، و لكن العولمة لها إيجابياتها و لها سلبياتها التي يمكن تفاديها بأساليب معينة.

و الحقيقة الواضحة بشأن العولمة، هي أنّ هناك دولا استفادت بصورة فعلية من العولمة، بينما هناك دول تندفع نحو المزيد من التهميش، على الرغم من أنها مندمجة في تيار العولمة. و بمرور السنوات، فإن التأثير المتراكم لهذه الظاهرة بدأ يعكس نفسه بصورة ملحوظة في معادلة واضحة، طرفها الأول الازدهار المتواصل  في كل مجالات الاقتصاد ، و طرفهـا الثاني تراجع الاقتصاديات الأخرى، بدءاً من اقتصاديات الدول المتقدمة نفسها، و التي تنتقل و تهاجر منها رؤوس الأموال التي تحلم بالاستقرار في السوق الأمريكية المنتعشة إلى غيرها من الاقتصاديات.

مراجع البحث:

أحمد خليلي، "العولمة و أبعادها"، مطبوعة تدخل ضمن تكوين أساتذة التعليم الأساسي (مادة الاجتماعيات)، مركز التكوين مريم بوعتورة، قسنطينـة.

إبراهيم نافع، انفجار 11 سبتمبر بين العولمة و الأمركة، دار الأهرام للنشر و التوزيع، الطبعة الأولى، 2002.

أسامة المجذوب، العولمة الإقليمية، الدار المصرية اللبنانية للنشر، الطبعة الأولى، 2000. أحمد سيد مصطفى، تحديات العولمة و التخطيط الاستراتيجي، الطبعة الثانية، 1999.







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 4


عاشـق فلسـطين

عضــو فضـي





مسجل منذ: 26-05-2010
عدد المشاركات: 1444
تقييمات العضو: 291
المتابعون: 115

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : العولمة..

12-12-2011 06:07 PM






الله يعطيك ألف عافيه لمجهودك


موضوع جد قيم لمن ليس له علم بالعولمة وجوانبها
بارك الله بك
تحتاج لأكثر من تعليق
وسأكتفي بالقول أن العولمة آفة








   





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 5


عبدالله

عضــو فضـي

{رب فلا تجعلني في القوم الظالمين}




مسجل منذ: 24-07-2007
عدد المشاركات: 1206
تقييمات العضو: 129
المتابعون: 13

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : العولمة..

13-12-2011 07:56 PM




الله يعافيك
تسلم أخ عاشق فلسطين
بالنسبة للعولمة معك حق هي آفة على الدول النامية خاصة من الناحية الاقتصادية
أما الدول المتقدمة استفادت جدا من العولمة
و بصراحة من وجهة نظري هناك فائدة لا يمكن انكارها قدمتها العولمة للعالم بأن جعلته قرية صغيرة و فتحت مجال و اسع لتشاركية الأفكار و المعلومات و خصوصا بوجود الانترنت ...
وشكرا جزيلا لك أخ عاشق فلسطين على الرد





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة