الجسور موجودة في كل مكان, وأصبحت تشكّل جزءاً حيوياً من حياتنا اليومية, كونها تقدّم لنا ممرات تسهل عملية مرورنا فوق العراقيل الطبيعية التي تواجه طريقنا كالأنهار, والوديان, والطرق المعبدة المزدحمة, إضافةً إلى تلك التي تمر عليها الشاحنات
والجسور bridges منشآت تكوّن قسماً من الطريق، لتكون بديلاً عن الردميات الترابية في العوائق التي يمكن أن تكون مجاري مائية، كالأنهار والبحيرات، أو مجاري سيول أو وديان عميقة يوجد صعوبة في ردمها أو أن تكاليفها كبيرة أكثر من بناء الجسور بسبب ارتفاعها الكبير.
وتوجد بانواع عديدة :
الجسر المسطح:
وهو إنشاء أفقي صلب يلقي بوزنه على الرصيفين اللذين يصل بينهما, فهي تعمل على احتمال وزن الجسر بالإضافة إلى وزن السيارات المارّة فوقه, ومن ثم تعمل على نقل الوزن مباشرة إلى الأسفل,يمكن أن يصل مداه إلى حوالي 60 متر
الجسر المقوس:

وهو إنشاء نصف دائري يحتوي على الدعامات في كلا طرفيه بحيث يتحول تركز ثقل تصميمه من سطح الجسر إلى الدعامات. يصل مداه إلى 240 - 300 متر
الجسور المعلقة:

وهي تلك الجسور التي تتعمد في تكوينها على الكابلات (أو الحبال أو السلاسل) لتقوم بتعليق الطبقة العلوية من الجسر فوق النهر (أو أية عقبة طبيعية تواجهنا), وهذه الكابلات يتم تعليقها بدورها ببرجين يتم بناؤهما على طرفي الجسر, الأمر الذي يبين لنا أن معظم ثقل الجسر ينصب على البرجين,وهو ذروة التقنية الموجودة في عالم إنشاء الجسور, فيمكن أن يصل 2100 متر

تقسم الجسور من حيث عدد الفتحات إلى جسور ذات فتحة واحدة أو متعددة الفتحات وتقسم من حيث الشكل الإنشائي إلى جسور جائزية (بسيطة وظفرية ومستمرة)
وتقسم الجسور بحسب منسوب المرور، أي بحسب توضع غطاء الجسر بالنسبة لجسم إنشاء الجسر، إلى جسور ذات منسوب علوي أو وسطي أو سفلي،
تقسم الجسور من حيث الاستخدام إلى جسور طرق السيارات، وجسور خطوط السكك الحديدية وجسور مختلطة طرقية وسككية وجسور للمشاة وجسور لقنوات المياه أو أنابيب الغاز والنفط.
تصنف الجسور من حيث المكان إلى جسور داخل المدن أو خارجها، ومن حيث نوع التقاطع قد تكون جسوراً عبر الموانع المائية أو عبر المسيلات والوديان العميقة أو عند تقاطع الطرقات بعضها مع بعض.
هي بعض التعريفات للجسور ان شالله تفيدكم بمشروع الجسور