البصمات؟؟...سبحان الخالق..
"بسم الله الرحمن الرحيم"
في نهاية القرن التاسع عشر كان العلم قد توصل الى سر البصمة. .وكان هذا السر ان البصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات، وتعلو الخطوط
البارزة فتحات المسام العرقية ، تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية شكلاً مميزاً لدى كل شخص، وقد ثبت أنه لايمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة، ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقارباً ملحوظاً، ولكنهما لا تتطابقان أبداً ، ولذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعاً ومميزاً لشخصية الإنسان ومعمولاً به في كل بلاد العالم، ويعتمد عليها القائمون على تحقيق القضايا الجنائية لكشف المجرمين واللصوص.
--والاعجاز في البصمة انه :
1- حلت البصمة (بنان الإصبع) محل المفتاح بدلاً من الشفرات السرية في كثير من المصالح الخاصة والعامة
2-عودة الخطوط الحلمية (البصمة) لوضعها الطبيعي عند تعرضها لأي طارئ كبعض الحرف اليدوية أو مرض جلدي أو تعرض الأطراف لحرق.
3-تواجدها فقط لدى ابناء الجنس البشري.
4-دليلا على وحدة الخالق سبحانه و وحدة الجنس البشري.
--علم البصمات :
- 1- ثبات البصمة وعدم قابليتها للتغير:
ثبت أن البصمات تولد مع الإنسان وتظل على شكلها بدون تغير حتى مماته:
أ)- ما لم يطرأ عليها طارئ كمرض الطبقة الجلدية أو تتأثر بجرح عميق أو أثر حرفة قد يؤدي إلى تغير جزئي للشكل . .
ب)- بعد أجراء البحوث العلمية والدراسات الطبية أثبتت الصفة التشريحية لجلد الأصابع أن الخطوط الحلمية نتيجة للبروزات الموجودة في الطبقة الداخلية للجلد وهي ثابتة لا تتغير، فقط يتغير حجم هذه الخطوط واتساع المسافة بين الخط الحلمي والآخر تبعاً لنمو الجسم، إلا أن أشكالها ومواضع اتصالاتها ببعضها أو انقطاعها وتفرعاتها تظل ثابتة لا تتغير
ج)- كذلك إذا حدث تشويه سطحي سواء جرح أو حرق للبشرة الخارجية فإن الخطوط الحلمية لنفس مميزاتها تعود إلى الظهور مرة أخرى وبنفس أشكالها، أما إذا وصل التشويه إلى الطبقة الداخلية من الجلد فتتأثر الطبقة المعوضة ويتم التحام الجلد ويبقى الالتحام، وهذا يعتبر في حد ذاته علامة مميزة للإصبع الذي حدث به التشويه
-2- لا تتأثر البصمات بعوامل الوراثة:
أقر مؤتمر التاريخ الطبيعي الجنائي المنعقد في تورتنيتو بإيطاليا عام 1906م الذي قرر أنه بعد دراسة عميقة لخمسة أجيال في عائلة واحدة أتضح أنه لا أثر للوراثة في بصمات أصابع أفرادها كما أثبتت الدراسة العلمية الدقيقة الموسعة لهذا بتنوعها. وأن التوأمين الذين هما من بويضة واحدة تكون بصماتها عادة من تقسيم واحد وشكل ظاهر متماثل وإن كانتا لا تنطبقان من حيث النقط والعلامات المميزة
وأخيراً نقول أن البصمة لا تتأثر بعامل الوراثة حيث أن لكل إنسان بصمته التي تميزه عن غيره ولو كانا توأمين فضلاً عن اختلافها من إصبع لأخرى في اليد الواحدة من حيث العلامات المميزة والشكل أحياناً. ولم يثبت حتى وقتنا الحاضر تطابق بصمتين لشخصين في العالم.ومن هنا تبدو أهمية البصمات في مجال تحقيق الشخصية.
لقد أقر الخبراء اتخاذ البصمات كأساس علمي وعملي للتعرف على شخصية الأفراد ولا يشترط أن يكون ذلك بموجب بصمات الأصابع العشرة بل يكفي أن يكون بصمة إصبع واحد بل ولجزء من بصمة إصبع وذلك إذا ما انطبقت على بصمة أحد الأشخاص بتوافر أثنى عشرة نقطة (12) مميزة لنظائرها في كل من بصمتي المقارنة.
--صفات صاحب البصمة :
هل يمكن عن طريق البصمة التعرف على بعض صفات صاحبها كجنسه وعمره؟
لا يمكن الإجابة على هذا السؤال بطريقة جازمة ومؤكدة إلا انه يمكن استنتاج بعض المعلومات التي تفيد الباحث الجنائي وترشده إلى بعض الصفات التي تميز صاحب البصمة التي عثر عليها في محل الحادث وتضئ الطريق أمامه للبحث عنه منها معرفة سنة وحرفته وحالته الصحية وعمره وجنسه (ذكر/ أنثى) وبدين أو نحيف.
اولا:معرفة السن :
ترجع معرفة سن الإنسان تقريبا عن طريق بصماته إلى أن هذه البصمات تتناسب تناسباً عكسياً من ناحية الحجم مع نمو جسم الإنسان .
* ونخلص من ذلك انه يمكن معرفة ما إذا كانت البصمة المعثور عليها في محل الحادث لطفل أو لمراهق أو لبالغ أو لشيخ، إذا ما أحصينا بمكبر ومقياس عدد الخطوط التي تحتويها هذه البصمة.
ثانياً: معرفة الحرفة:
ثالثاً: الحالة الصحية:
وأخيراً: تحديد نوع الشخص:أي إذا كان الشخص ذكراً أو أنثى، فإن بصمات الأنثى تختلف في الحجم والشكل وانسياب الخطوط عن الرجل . أي الإصبع يكون أكثر انسيابياً، أي البنانة تقريباً مستطيلة، بعكس الرجل تكون مفلطحة مربعة تقريباً.
البصمة الخفية
وإذا نظرنا أليها من جهة ظهورها نجد أن هناك بصمات ظاهرة نتيجة لتلوث العضو بمواد أخرى مثل الدماء و بصمات مختفية لا تظهر للعين المجردة.
من أكثر الوسائل خيانة للمجرم يديه ورجليه ومهما بلغ من الحذر والحيطة لا بد أن يترك أثراً يدل عليه، قد يكتشف في حينه وقد يتأخر ذلك لأسباب عديدة.
والجاني بسبب الوضع النفسي أو الحالة من الارتباك وتوتر عصبي والعجلة والسرعة ... الخ، أثناء ارتكاب الجرم أو العمل المشين لابد أن يرتكب خطأ مهما كان في الذكاء، فعند دخوله وخروجه من و إلى مسرح الجريمة يترك المجرم آثار قدمه وحذاءه على الأرض أو الطين أو التراب في أو حول مسرح الجريمة أو قريبا منها كما قد يترك طبعات يديه عند ملامسته للأسطح المصقولة أو الناعمة وكثيرا ما تكون هذه الطبعات غير منظوره للعبن المجردة ولذلك تسمى بالبصمة الخفية.
.........سبحان الله ....ارجو ان اكون قدمت ما هو مفيد...
-منقول-