(0)
لـِ: نوال السعداوي
«ليلة العيد بعيداً في عيون الإمام يهبطون إلى النهر ويشربون إلى حد فقدان الوعي، ث
(2)
لـِ: نوال السعداوي
«انفجرت شفتاها من ابتسامة، ولمعت عيناها بالبريق، فهذه اللحظة هي هدفها، كانت تريد
(4)
لـِ: نوال السعداوي
«ضاعت طفولتي في صراع ضد أمي وأخي ونفسي، والتهمَتْ كتبُ العلم والطب مراهقتي وفَجر
(1)
لـِ: نوال السعداوي
كلما تذكرت شكل عيني السجانة أو طبيب السجن وهما يتحدثان عن رفضها لكل شيء، وأعراضه
(2)
لـِ: نوال السعداوي
«الجدران من حولي، لكنك معي. أحس يدك الصغيرة الناعمة على وجهي وأرى عينيك الخضراوي
(1)
لـِ: نوال السعداوي
كان السور عالياً تعلوه الأسلاك، وقطع من الزجاج المكسور كالمسامير، نتوءات الحجر ب
(2)
لـِ: نوال السعداوي
(أول رواية كتبتها في الرابعة عشرة من عمرها) «وأنا أرتّب أوراقي القديمة في أحد ا
(1)
لـِ: نوال السعداوي
تركتها في الشارع بعد أن حملت بها. التقطتها امرأة فقيرة وربّتها لتصبح امرأة جميلة
(1)
لـِ: نوال السعداوي
«تساءلت فتحية: ماذا تعني يا حمزاوي؟ إذا كنت لا تريد الطفل بعد اليوم، فلن تراه في
(1)
لـِ: أحمد سعداوي
..أنام وأحلم بأن الموت الجديد سيحصد روحي بصورة لا مثيل لها لسخفها وعبثها ويتداعى
(0)
لـِ: سلام أحمد إدريسو
تصور هذه الرواية الفائزة في مسابقة الرابطة حياة المراهقين والمراهقات في معركة ال
(0)
لـِ: نوال السعداوي
كان هناك أيضا الآلة الكاتبة : وهى تدور بقوة الكهرباء وآلة كاتبة جديدة تدور بقوة
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...