2
إن مايؤخذ بعين الاعتبار هو مانفعله بصفة دائمة , لا مانفعله بين الفينة والأخرى , ماهو مصدر الأفعال كافة؟ وما الذي يحدد في النهاية من نحن , وماهي وجهتنا في الحياة ؟ وتأتي الإجابة : قرارتنا هي التي تفعل ذلك , ومصيرنا يتحدد في اللحظات التي نتخذ فيها القرار .
إنني أومن بأن القرارات - وليست ظروف الحياة - هي التي تحدد مصيرنا أكثر من أي شئ آخر
3
من كان يعتقد أن إيمان رجل هادئ , ومتواضع - يمتهن المحاماة ويرفض العنف في قراره نفسه - يمكن أن تكون لديه القدرة على الإطاحة بإمبراطورية مترمية الأطراف؟ نعم , إن قرار "المهاتما غاندي" المتمثل في إيمانه بعدم اللجوء للعنف كوسيلة لمساعدة الهنود في التحرر , أسهم في حدوث سلسلة غير متوقعة من الأحداث.
يجب أن تدرك أن هناك قوة هائلة وراء أي قرار فردي يتم التصرف بناء عليه على الفور وبإيمان مطلق , ويكمن السر وراء قوة القرار في الإلتزام به بقوة أمام الجميع , بحيث لا تحاول التراجع عنه , وفي الوقت الذي كان الجميع يعتقدون فيه أن حلم "غاندي" كان مستحيلاً , فإن التزامه الدائم بقراره جعل من الحلم المستحيل واقعاً لا يمكن إنكاره.
ماذا يمكن أن تنجز أنت أيضاً إذا استثرت في نفسك مستوى مماثلاً من الرغبة , والاعتقاد الراسخ , والعمل بغرض خلق قوة دافعة لا يمكن إيقافها
ابتعد عن صغار الناس الذين يقللون من شأن طموحاتك , لأن عظماء الناس هم من سيجعلونك تشعر أنك قادر على تحقيق ماهو أكثر من طموحاتك هذه
لاتبحث عن الأبطال , بل كن واحداً منهم