سلام لكل الأقلام التي حركتها مخيلة مبدعة لتخط مصير فتاة تعتبر أيقونة تمثل معاناة الإنسان الفلسطيني الذي حفظت دروب الشقاء صوت وقع أقدامه هذه الفتاة لم تفتح صندوق باندورا لتحل عليها مصائب الدهر كل ما فعلته أنها أغلقت باب الذل والمهانة فقادها بساط الزمن على رياح الألم إلى أسفار بعيدة كانت المحطة الأخيرة فيها مدينة الضباب لندن حيث التقت بملائكة حارسة حاولت عبثا حمايتها من مخالب ذئاب غابات أوربا الباردة...
تحية لمعا نحو الشمس الذي أشرقت كلماته في سماء القصة فأضفت عليها طابع أدبي مميز سلام لموني لأن فكرتها قرعت أجراس أفكارنا وأيقظت مخيلتنا النائمة
تحية لفراشة القصة التي رفرفرت فوق فصولها شيماء
وأكيدا أحمد اللي دائما كان موجودا ليحرك لقصة بعصا مخيلته السحرية ويأخذها إلى أفاق أوسع
شكرا لكل من قرأ وشارك في هذا العمل الأدبي المميز
النهاية ما بعرف حبيت نهايتي بس برشح نهاية موني لأنو هي اللي اقترحت المشروع