[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
كلية الهندسة المدنية

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
دلـيــل الفـصـل الثـانـي-السنة الثانية 2011/2012... كلية الهندسة المدنية
أسماء المقبولين في الدراسات العليا-كلية الهندسة المدنية
نتائج الامتحان المعياري...كلية الهندسة المدنية
أسئلة الفحص المعياري ( اختصاص عام ) 2011-2012 كلية الهندسة المدنية
دليــل الفصل الأول - السنة التانيــة 2011/2012....كليــــة الهندسة المدنيــــة
... أجوبة الأستاذ المهندس حسام بلوط ...
مقابلة مع الأستاذ المهندس حسام بلوط
مجلة الهندسة المدنية 3
تعريف وقوانين القسم الصحفي ... بسم الله نبدأ ...
دليل السنة الأولى-كلية الهندسة المدنية 2010-2011
مواضيع مميزة..


.:: يـا الـلـــه مـالنـــا غيــرك يـا الـلـــه ::.




  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> كلية الهندسة المدنية --> القسم العام --> عيلة المدني
    عصور العمارة
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.عصور العمارة


wamx

جامعـي جديــد




مسجل منذ: 11-06-2009
عدد المشاركات: 1
تقييمات العضو: 0

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

عصور العمارة

13-06-2009 10:37 PM




                                        دراسة في تاريخ العمارة وتطورها



مقدمة:
عبر التاريخ تتكون حضارات و أمم تسعى لإيجاد هوية و طابع مميز لها و إن لم تكن تسعى لهذا فإنه يصل إلينا عبر الزمن ما نطلق عليه التراث الحضاري لهذه الأمم، فنستطيع عن طريق ما وصلنا من مختلف الحضارات المقارنة بينهم و استخلاص الطابع المميز لهم و يستفاد بهذه الدراسات في أوجه كثيرة من الحياة.
و من الدراسات التي تفيدنا، دراسة الطابع المعماري لفترات التاريخ المختلفة منذ بدء الخليقة و حتى الآن و ربط التغير الحادث بالأحداث المعاصرة لهذه الفترة ومنها الأحداث السياسية المتعلقة بالإنسان.
و من العوامل المؤثرة في العمارة و التي لا دخل للإنسان بها العوامل الطبيعية مثل المناخ و الجغرافيا و الجيولوجيا للمكان، و تأتي بعد ذلك العوامل البشرية مثل الحالة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية للبلد. فنجد أنه بالضرورة يتغير الطابع المعماري للبلد بتغير أيا من العوامل السابقة.
إن تاريخ العمارة كشكل من أشكال دراسة التاريخ عرضة لكثير من الاحتمالات و المحددات التي تحده كمنهج للدراسة و المقارنة و لذلك فقد نشأت وجهات نظر كثيرة لدراسة العمارة عبر تاريخها ، و معظم الدراسات التي أجريت و المناهج التي تطبق، غربية المنشأ فمثلاً تم فهم و دراسة العمارة في القرن التاسع العشر من الوجهة الشكلية بالتأكيد على الخصائص الشكلية و المواد المستخدمة بالإضافة إلى الأسلوب المتبع في البناء. شهدت هذه الفترة أيضا بدء وجود المعماري بذاتيته بدلا من فرض الشكل عليه و انطلاقه نحو حركة فنية جديدة،و لذلك نجد أن التاريخ المعماري يعتبر جزأ من تاريخ الفن، يهتم بدراسة التطور التاريخي الخاص بتصميم المباني و تخطيط المدن.
تعريف العمارة:
العمارة هي فن وعلم تشييد و تصميم المباني ليغطي بها الإنسان احتياجات مادية (كالسكن مثلا) أو معنوية و يعتبر المعماري فنان و فيلسوف بالدرجة الأولى, فهو من المفترض أن يعتمد في أي تصميم على مفاهيم و عناصر تتعلق بهدف و فكرة المشروع المطلوب، و هذا يتطلب ثقافة واسعة و خيال أوسع. لهذا نجد العمارة بحد ذاتها تتسع لتشمل عدة مجالات مختلفة من نواحي المعرفة و العلوم الإنسانية مثل الرياضيات و العلوم و التكنولوجيا و التاريخ و علم النفس و السياسة و الفلسفة والعلوم الاجتماعية و بالطبع الفن بصيغته الشاملة.و يجب أيضا الإلمام بنواحي ثقافية و معارف أخرى تبدو بعيدة عن المجال مثل الموسيقى و الفلك. هذا بالنسبة لمتطلبات و مفهوم العمارة, أما مجالات العمل المتاحة فهي مفتوحة بصورة واسعة للغاية, فتبدأ من تصميم المدن و التخطيط العمراني بها و تصل حتى تصميم أصغر منضدة بالمنازل و قطع الديكور و الأثاث.فالمطلوب من المعماري في مرحلة التصميم وضع تصور كامل و مفصل للمشروع و ربطه بالطبيعة و التقاليد و العادات الموجودة بالمنطقة, فالمطلوب من المعماري إيجاد صيغة مناسبة من التصميم تترجم احتياجات الناس المستخدمين للمكان فيما بعد ذلك باستخدام مواد و أساليب إنشائية مناسبة.
مبادئ الهندسة المعمارية:
منذ بدء الخليقة و الإنسان يسعى لتلبية احتياجاته من المسكن حتى يتسنى له العيش, فبدء بالكهوف كمساكن جاهزة ثم بدء يتطور شيئا فشئ حتى وصل لاستخدام خامات البيئة المحيطة و الأشجار و الأحجار حتى وصلنا لما نحن فيه الآن ومن المؤكد أن عجلة التطور لن تقف
حتى أخر الزمان.
وقد تطورت العمارة مع تطور مواد البناء ومنتجاتها كما اختلفت
أساليبها بتعدد طرق الإنشاء وتنوعها 
و ترتبط العمارة ارتباطا وثيقا بالحياة فالشكل المعماري ما هو إلا
حصيلة عدة عوامل تدخل فيها العاطفة والثقافة والروح التي تسود
العصر و من هنا نجد الأشكال التالية للعمارة:
-1العمارة من أجل العبادة :
وقد أظهرت أبرز النوابغ من المعماريين في جميع عهود التاريخ
وانتفعت بمهاراتهم العلمية والهندسية في خلق أنماط جديدة من
المباني المدنية التي غالبا ما كان يعبرون فيها عن روح الدين التي           
تبعث على النبل والسمو بقوالب لا تباري في الجمال ، ومن أمثلة ذلك معبد أبي سنبل ، وكنيسة أبا صوفيا  وكنيسة نوتردام والمسجد الأموي بدمشق ، ومسجد محمد علي بالقاهرة
-2عمارة من أجل المعيشة :
يعتبر قصر ميديتشي بفلورنسا في ايطاليا من أعظم الشواهد
الدالة على الاهتمام بالعمارة من أجل المعيشة ، كذلك تعتبر
القلاع التي كانت تخدم أغراضا متعددة حين استخدمت
كحصن وبيت ومصنع من الأمثلة الهامة في هذا الصدد ،
وتعتبر بوريان بانجلترا خير مثيل على ذلك ، فمازالت
بتمامها محفوظة في حالة جيدة .
ولقد بدأت العمارة من أجل المعيشة في الوقت الحاضر
تأخذ أشكالا أكثر اقتصادا كالمساكن الشعبية والمجمعات
السكنية ، وهي ما دعت إليه الزيادات السكانية في العالم في        Palazzo Medici-Riccardi (قصر ميديشي ريكاردي) :                          الوقت الذي لا تسع فيه رقعة الأرض أو لازدياد الإمكانيات          يوجد في فلورنسا ، استخدم ليكون مقرا لمجلس المقاطعة و                 
المادية .                                                                              لإقامة العمدة و ممارسة مهامه .     
-3العمارة من أجل الإنتاج :
وتعد العمارة من أجل الإنتاج أهم أنماط العمارة التي تطورت في العالم ، وقد كانت المصانع أول الأمر داخل البيوت ، إلا أن الثورة الصناعية استلزمت بنائها وتطويعها لخدمة الإنتاج ومن أمثلتها مجمع الحديد والصلب بحلوان        .
-4العمارة من أجل الحكم :
وتشهد مباني الكرملين بالاتحاد السوفيتي سابقا والبيت       
الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية ومبنى
الأمم المتحدة على ارتباط العمارة بالحكم السياسي
خير شهادة .
-5العمارة من أجل الخدمات :
وتتعدد أشكال العمارة في هذه المجالات لتخدم متطلبات كل
منها فتصميم المشافي يختلف عن المدارس ومدرجات
الدراسة ، وهذه أيضا لها تميزها الواضح عن دور السينما
والمسرح وقاعات الاستماع تماما كما هي تتميز عن أماكن   
اللعب ومدرجات السباق                                                        الكرملين في الساحة الحمراء في روسيا
مدارس العمارة:
ظهرت مدراس و مذاهب عمرانية كثيرة و من أبرزا لمدارس في العمارة نجد:
- العمارة التفكيكية
- العمارة البنائية
- العمارة الوظيفية
- العمارة التعبيرية
- العمارة المستقبلية
- العمارة العضوية
- العمارة التكعيبية
أولا : العمارة التفكيكية
يأخذ تيار التفكيكية(بالإنجليزيةconstructivism )المثير للجدل منحى لحالة استئصاليه ثنائية التوجه، تخص الأولى؛ العلاقة بين أشكال الإسقاط وبين الأشكال وسياقها العام من خلال كبح جامح الانسيابية والثانية؛ تشويش وقطع دابر العلاقة بين الداخل والخارج. وبغض النظر عن تلك القطيعة الحادثة بين الخارج وسياقه الداخلي فان التفكيكية تقوض المسوغات المتعارف عليها بما يخص الانسجام والوحدة والاستقرار الظاهري.
صعد نجم اتجاهDeconstructivism Construction
خلال نهايات القرن العشرين. وحاكى تيار الطراز
الإنشائي في ثلاثينات القرن العشرين، و أبان غليان
الشعور الثوري في العالم الذي يدعو في بعض جوانبه
إلى التملص من الماضي الرأسمالي وتجسد بأشكال
إنشائية جديدة لا تمت بصلة إلى الماضي. يحمل في طياته
دلالات سيكولوجية تدعو إلى رفض التراث المعماري
لشعوب ليس لها بالأساس ذلك الثراء ومن هذه الأجواء
نشأت فكرة التفكيكية الحديثة وتألق نجمها منذ نهايات
عقد ثمانينات القرن العشرين .
و يمكن اعتبار تلك الحركة حالة من الشرذمة يصفها
البعض بالخداع والصاعدون يعتبروها حالة إبداعية إلى
آفاق جديدة من الأشكال المستحدثة, تعرض ما هو غريب                               
بأسلوب التشويه والتجزئة التي أتبعت منهجية التصادم
الفظي بدل اللباقة في الإقناع. وثمة تشعبات منه باستعارة
الأشكال التراثية التقليدية.
وما يميز هذا التيار هو تحطيم الفروق بين الرسم والنحت                            مبنى بهانوفر,ألمانيا
وإعادة خلطها في بوتقة معمارية، ويمكن تلمس الاتجاه الوظيفي فيها ولكنه ينحصر في القيمة التعبيرية للإنشاء , فقد نبذت حالات الزخرفة ، وانحصرت القيمة الجمالية للمبنى بما تبديه العلاقات الشكلية للحجوم والكتل والفراغات كما تبرزها المعطيات الإنشائية. استعمال خامات جديدة كالمعدن والزجاج واللدائن لكي تتبع فكرة تعبر عن الحياة بالهيئة التي يشكلها العلم. وقد أخذ في بعض شطحاته مع التكعيبية.
ثانياً : البنائية
حركة ثورية في الفن في موسكو (روسيا) خلال العقد الثاني ومطلع العقد الثالث من القرن العشرين وقد ظهرت على أساس الأعمال الرائدة للفنان فلاديمير تاتالين في " أعماله البنائية البارزة " الهدف الرئيسي من الحركة أن يتكامل الفنانون مع المجتمع.
واتخذت الحركة مصدرا لعمل فنانيها تقنيات الكولاج والتكعيبية والمستقبلية وأهم الذين أسهموا بذلك هم من فناني النحت أمثال : نعوم غابو أنطون بفسنر والمعمار والتصميم الصناعي (تاتالين وألكسندر رودشنكو) والسينما والطبوغرافيا (إيل ليذتسكي.
ثالثاً: الوظيفية
العمارة ليست فناً ( وهذا الكلام لا يعجب الكثير من المعماريين) و رائد هذه المدرسة هو أدولف لوس (1870-1933) ولد في النمسا عام 1870م وكان أصما حتى الثانية عشر من عمره لم يكن لويس مصمما بل كان كاتباً ومحاضراً. كان شديد النقد على الزخرفة لدرجة أنه فصل بين الشي العملي و الشيء الفني وقال"العمارة ليست فناً, أن أي شي يؤدي إلى منفعة يخرج من دائرة الفن " كتب مقال مشهور بعنوان
" الزخرفة والجريمة" زعم فيه أن العمارة والفن يجب أن لا يحتويا على زخرفة وأعتبرها من بواقي العادات البربرية وكانت أعماله بعد 1908 م تعبيراً عن هذه الفلسفة ومن أهم وأشهر هذه الأعمال بيت ستينر 1910 م على ضواحي فيينا, كان تصميم هذا البيت مفاجأة للمعماريين في زمنه, فرغم أن الاتجاه العام كان يدعو إلى تخفيف الزخرفة إلا أن هذا البيت فاق الجميع حيث لم تكن في الواجهة إلا الحوائط والنوافذ من دون أي شكل زائد عن الحاجة الوظيفية ولقد كان لتصميمه هذا وغيره أثر كبير على اتجاه العمارة وفكر بعض المعماريين مثل جروبيوس و لي كربوزير
رابعاً: التعبيرية
قبل أن نتحدث عن المدرسة التعبيرية يجدر بنا أن نتطرق إلى ثلاثة من أهم الفنانين الذين كانوا مرحلة في حد ذاتهم ، فلو تأملنا أعمالهم فإننا نرى فيها صفات" التأثيرية" ، ولكننا إذا أمعنا النظر فإننا نرى أعمال هؤلاء تختلف عن أصحاب المذهب "التأثيري" أو "الانطباعي" ، ويجدر بنا أن نذكر أسماء هؤلاء الثلاثة وهو "بول سيزان " و"فان جوخ"و"بول جوجان " فالذي يريد أن يتعرف على شخصية الفن المعاصر في بداية القرن العشرين عليه أن يتعرف على الشخصيات الثلاث السالفة الذكر ..!!
فالتعبيرية مدرسة اتجاه فني يرتكز على تبسيط الخطوط والألوان فلقد خرجت هذه المدرسة عن الأوضاع "الكلاسيكية" التي تقوم على تسجيل معالم الجسم بل الطبيعة ، تسجيلا" دقيقا" ، سواء في الخط ، كما ذكرنا أو في تلوين الأشكال فقد ركزت على دراسة الأجسام ورسمها والمبالغة في انحرافات بعض الخطوط أو بعض أجزاء الجسم وحركته ، وهي بهذا تقترب في بعض الأحيان من الكاريكاتير ..!!
ثم اعتمدت هذه المدرسة على إظهار تعابير الوجوه والأحاسيس النفسية ، من خلال الخطوط التي يرسمها الرسام ، التي تبين الحالة النفسية للشخص الذي يرسمه الفنان ، وقد ساعد على ذلك استخدام بعض الألوان التي تبرز انفعالات الأشخاص ، بل تثير مشاعر المشاهد للموضوع التعبيري ، إن "التعبيرية" وجه آخر للرومانسية ، إن المذهب التعبيري يعيد بناء عناصر الطبيعة بطريقة تثير المشاعر والمذهب التعبيري قد صار يعمل على التنظيم والبناء من جديد للصورة الرومانسية ، ولكن في أسلوب تراجيدي يتسم بما تعانيه الأجيال في العصر الحديث من قلق وأزمات .ويعد الفنان "فان جوخ" أشهر فناني هذه المدرسة والرائد الأول لها ، والفنان "مونخ" والفنان "لوتريك"..!!
خامساً: المستقبلية
بدأت المدرسة "المستقبلية" في إيطاليا، ثم انتقلت إلى فرنسا، وكانت تهدف إلى مقاومة الماضي لذلك سميت "بالمستقبلية"، وأهتم فنان "المستقبلية" بالتغّير المتمّيز وبالفاعلية المستمرة في القرن العشرين، الذي عٌرف بالسرعة والتقدم التقني. وحاول الفنان التعبّير عنه بالحركة والضوء، فكل الأشياء تتحرك وتجري وتتغير بسرعة..!!
وتعتبر المدرسة "المستقبلية" الفنية ذات أهمية بالغة، إذ أنها تمكنت من إيجاد شكل متناسب مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه، والتركيز على إنسان العصر الحديث..!!
وقد عبر الفنان "المستقبلي" عن الصور المتغيرة، بتجزئة الأشكال إلى آلاف النقاط والخطوط والألوان، وكان تهدف إلى نقل الحركة السريعة والوثبات والخطوة وصراع القوى..!!
قال أحد الفنانين المستقبليين "إن الحصان الذي يركض لا يملك أربعة حوافر وحسب،بل إن له عشرين حافرا"وحركاتها مثلثية". وعلى ذلك كانوا يرسمون الناس والخيل بأطراف متعددة وبترتيب إشعاعي، بحيث تبدو اللوحة المستقبلية كأمواج ملونة متعاقبة..!!
وفي لوحة "مرنة" للفنان المستقبلي "بوكشيوني" التي رسمها عام 1912م، يوحي الشكل في عمومه بإنسان متدثر بثياب فضفاضة ذات ألوان زاهية، يحركها الهواء، فتنساب تفاصيلها في إيقاعات حركية مستمرة..!!
سادساً : العمارة العضوية
تعتبر العمارة العضوية فلسفة معمارية تبحث عن التوافق
و الانسجام بين الطبيعة و العمارة. تم استخدام المصطلح
و تم تعريفه من خلال المعماري فرانك لويد رايت
(1867-1959) و وضع مبادئ عامة عن تصوره لكيفية
تطبيق الفكرالمعماري الذي وصل إليه من امتزاج وذوبان
في الطبيعة. بشكل عام تهدف العمارة العضوية إلى عدم
تدمير البيئة التي تدخلها أو في تفسير أخر, تكملتها!
أي أنها تصبح في النهاية كجزء موجود بالفعل في الطبيعة
عالج العديد من المعماريين هذه الفكرة بأكثر من مدخل                    فوالينجواتر للمعماري فرانك لويد رايت                                                                                                               

مثل استخدام المواد الموجودة في المكان في البناء بل و أبعد من هذا في استخدام المواد البيئية الموجودة في الأثاث و الديكورات بحيث يبدو المبنى جزء لا يتجزأ من البيئة المحيطة به.
سابعاً : التكعيبية
تقول العبارة المشهورة للفنان سيزان أن "الكرة، والأسطوانة،
والمخروط" هي جوهر بِنْيَة الطبيعة، و التكعيبة كمدرسة في الفن
التشكيلي قد نشأت عن نوع من الالتباس في فهم هذه العبارة ، فلم
يكن الغرض فرض هذه الأشكال الهندسية على الطبيعة، لأنها
موجودة فعلاً، غير أن التكعيبيين قد عمدوا في سبيل بناء اللوحة
لتصبح متماسكة وقوية إلى هندسة صورة الطبيعة، وفي سبيل هذه
الهندسة عادوا إلى الفيلسوف وعالم الرياضيات الأشهر فيثاغورس
وتبنوا نظرياته في الهندسة والرياضيات.
لكن لم يكن غرض التكعيبيين عندما أخذوا في تحليل صور الطبيعة
، وتقسيمها إلى الأشكال الهندسية وإخضاع أشكالها للعمل الفني
سوى البحث عن أسرار الجمال، على أنهم في هذا كانوا مدفوعين
بذلك الإحساس العام السائد بين فناني العصر الحديث، وهو أن                  لوحة لجورج باراك
الحقيقة شيء خفي يختبئ وراء الصور الظاهرية.
العمارة عبر التاريخ:
نميز عبر التاريخ المراحل التالية ضمن التطور العمراني:
1- عمارة ما قبل التاريخ ( العصر الحجري(
-2العمارة المصرية القديمة ) عمارة الفراعنة(
منذ حوالي5000 سنة ق.م - 100 سنة ق.م
-3عمارة غرب آسيا( بلاد ما بين النهرين & بلاد الفرس)
-بلاد مابين النهرين منذ 4500 ق.م -  600 ق.م
- بلاد الفرس منذ 500 ق.م- 1700م
4-العمارة الإغريقية:
من حوالي 1000 سنة ق.م - 100 سنة ق.م
-5العمارة الرومانية
750ق.م - 400 م
-6عمارة فجر المسيحية
100م - 650 م
-7عمارة الرومانِسك
550م1150 - م
8- العمارة الإسلامية
650م - إلى الوقت الحاضر
-9العمارة القوطية
1150م - 1550  م
10- عمارة عصر النهضة
1400 م - 1800 م
19- عمارة القرن 19
-11عمارة العصر الحديث
1750 م - إلى الوقت الحاضر
1- عمارة ما قبل التاريخ ( العصر الحجري(
يقسم العصر الحجري إلى ثلاثة أقسام هي :
- 1 العصر الحجري القديم
- 2 العصر الحجري المتوسط
- 3 العصر الحجري الحديث
ففي العصر الحجري القديم عاش الإنسان على الطعام و صيد الحيوانات و الأسماك و لم تكن له دراية و معرفة بصنع الأدوات أو الزراعة و لم يتغير الحال كثيرا خلال العصر الحجري المتوسط بينما حدثت تغيرات سريعة أدت إلى تطور الإنسان و ازدياد نشاطه واتجاهه سريعاً نحو الحضارة فتعلم الإنسان كيف يصنع أدواته من الأحجار و ظهرت صناعات عديدة كصناعة الفخار و استخراج المعادن و نشوء التجارة و اكتشاف الزراعة و استئناس الحيوانات و الاستقرار في تجمعات دائمة على الأرض أو حول البحيرات
حيث تعلم الإنسان كيف يشيد و ينشئ المساكن الحقيقية كل ذلك كان من مستجدات العصر الحجري الحديث
-مميزات عمارة ما قبل التاريخ:
كانت البدايات البسيطة للعمارة ترجع إلى الجهود البدائية التي بذلها الإنسان
لإيجاد مأوى يحميه من تقلبات الجو و الحيوانات المفترسة و من عداء الإنسان
لأخيه الإنسان
ومن هذه البدايات الأولى نجد :
-aالالتجاء إلى الكهوف الصخرية طلبا للدفئ و الأمان فكانت هي الشكل البدائي
لأولى المساكن البشرية ... و على جدرانها مارس الإنسان رسم صور
الحيوانات البرية بوسائله البدائية .. وسمي هذا العمل فيما بعد .. بفن النحت






-b بناء أكواخ بدائية من أفرع و أوراق الأشجار و تغطيتها بالطين و أيضا من جلود الحيوانات






-c استطاع الإنسان أن يشيد نوعا بدائيا من العمارة الحجرية استعملت من أجل المدافن ( المقابر ) أو كأماكن لإقامة الطقوس و الشعائر الدينية في العصر الحجري الحديث ويمكن القول بان التكوينات الحجرية للعبادة تعتبر الأشكال الأولى للعمارة المنظمة التي تأخذ طابعا أو على الأقل ترتبط بفكرة معينة. و تأخذ عدة أشكال فمنها المكون فقط من قوائم حجرية ضخمة ذات أوضاع مختلفة فتكون قوائم بنفسها أو تحمل أعتابا من الحجر و لا يزال بعضها قائما حتى يومنا هذا و البعض تهدم بالطبع بفعل الزمن و لهذه التكوينات أسماء معينة أطلقت عليها مثل:
1) الدولمن Dolmens
2) المانهير Menhirs إشارة للمسلات
3) الجروملش Gromlechs الساحات المبنية من الحجر الخام.

1) الدولمن Dolmens:
إن كلمة دولمن Dolmensتعني بالإنكليزية (منضدة الحجر) وقد يكون ذلك إشارة إلى العشاء الأخير للراحل الذي يتم تحضيره فوقها. لكن الدولمن هي المدافن المقدسة التي تشير كذلك لبدايات فن العمارة البشرية،


‏تم تسجيل قرابة خمسة آلاف دولمن في العالم حتى الآن، دارت حولها الكثير من الأساطير والروايات الغريبة التي تداولتها الشعوب وقد يكون شكلها الفريد وأحجامها الهائلة هما السبب في ذلك. لدرجة التفكير بأن حجارتها هبطت من السماء أو أن كائنات ربانية تفوق طاقتها إمكانيات الجنس البشري جاءت من كواكب أخرى، فأشادتها وذهبت لمستقرها البعيد.  لقد رمزت قبور الدولمن والمسلات المانهير إلى بداية فن العمارة، لكنها كانت غير جديرة تماماً بأن تكون فناً. والسبب وكما يقول الدكتور الباحث عفيف بهنسي في كتابه تاريخ الفن والعمارة لان التزيين الموجود فيها يعتبر نادراً ولأن العناصر البنائية التي تدخل فيها لم تكن سوى الصلابة المركزية. وليس من آبدةٍ تأخذ شكلاً فنياً ممتازاً إلا دائرة Gromlechs التي توجد قرب (سالسبوري) في إنكلترا.‏


‏ولكن يعتقد أن هذه الدائرة بنيت بعد العصر البرونزي، من المفترض أن تكون الدولمن قد استعملت كنصب جماعية في مقابر أو أماكن للعبادة لكنها احتفظت حتى اليوم برمزها السري. نجد أشهر صفوف هذه النصب شهرة في كرناك حيث يوجد حوالي ثلاثة آلاف نصب. وتعتبر من أجمل الآثار العائدة للفترة الممتدة بين 4500-2000 عام قبل الميلاد، وتبدو كأنها تشير لموقع الشمس طيلة العام. ومما يجدر ذكره وجود الصليب السلتي في مختلف المقابر كشاهد آخر من الماضي وعلى حضور الثقافة السلتية و نلاحظ و جود المواصفات التالية:
1 - إن مدافن هذه الأبنية تبنى دائماً على مصاطب دائرية تؤمن لها ارتفاع قدره ثلاثة أقدام.
2 - أنها في أغلب الحالات تكون مشكلة من ستة بلاطات علوية وبلاطتين للسقف.
3 - اتجاهها على الغالب للشرق والغرب.
4 - إن الجانب الغربي للمدفن أكثر اتساعاً من الشرقي، وأنه يقارن بالمرتفعات واحد في كل زاوية من البلاطة العلوية
2) المانهير Menhirs إشارة للمسلات:
المانهير تمثل شكل نموذجي للبناء في عصور ما قبل التاريخ ذلك ضمن
العنصر البرونزي و كانت تستخدم في وضع الحدود أو للعبادة , واحدة من
أكبر هذه التشكيلات توجد في كوريا و يبلغ ارتفاعها 4.5m و قطرها2m 
مصنوعة يدويا و تحتوي على قطع فخارية بسيطة و قد وجدت أدوات
حجرية خلال تنظيف منطقة هذا التكوين تعزز نظرية كونه ينتمي للعصر
البرونزي .
                                                                                         
                                                                      Shindong Menhir
                                                                                                  مانهير شيندونغ في كوريا





3) بالإضافة للتشكيلات السابقة نلاحظ و جود التشكيلات التالية :
- القبر ذو الممر ( passage gravy ) و هذا شكله







-القبر ذو الممر المغطى(gallery grave) وهذا شكله







- كونت معابد مؤثرة تتطلب إقامتها مجهود بشري ضخم ونظام اجتماعي متقدم و متحضر سميت ب
  الـ stone hinge






مما نجد أن العمارة في عصور ما قبل التاريخ تميزت باعتمادها على الأدوات البدائية في البناء و غلبة الطابع الديني على التصاميم و بمعنى آخر ابتعادها عن الفكر التصميمي.














                            2- العمارة المصرية القديمة ) عمارة الفراعنة:(
كانت مصر تمتلك منذ أقدم العصور الجيولوجية المقومات البيئية الطبيعية والعناصر الضرورية لتأسيس حضارة محلية عريقة وهذه العناصر البيئية قد أثرت بدورها في أقدم السلالات البشرية التي استقرت على أرض مصر كما أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وساهمت في نموها بفضل مجهودات الإنسان المصري القديم . ومن هنا فلا غني للفنان المصري التعرف علي العوامل المختلفة التي كان له فيها تأثير واضح مثل طبيعة مصر وما لها من اثر علي سكانها وعلي الفنانين وهي تمتاز بقوة شخصيتها ووضوح معالمها وجلاء مظاهرها وانتظام أحوالها .
ومن هنا نلاحظ أن فن كل أمة يخضع المؤثرات لمدة تختص بطبيعة الإقليم الذي نشأت فيه ومن الخطأ مقارنة فن دولة بفن دولة أخري وكل ذلك لأن الفن عامة والعمارة خاصة تتأثر بالعديد من العوامل المختلفة المتعلقة بالدولة مثل التأثيرات الجغرافية والمناخية والدينية وغيرها .
1 ـ العوامل الجغرافية :
لقد كانت علاقة الإنسان ببيئته الجغرافية لها تأثير متبادل كما أن الإنسان وجد مصادر أخري استغلها لنفعه واستقراره وبناء حضارته مثل المنخفضات التي تحولت لبحيرات ولقد تمتعت مصر بموقع جغرافي متميز حيث تقع بين ملتقى قارات العالم الثلاث مما يسهل
لها عمليات الاتصال الخارجي . وعند تعبير
المصريين القدماء عن مصر أطلقوا عليها العديد
من الأسماء مثل :
كيمية الأرض السوداء وهو رمز للون التربة و
كثافة الزرع وجعلوا من الاسم العديد من الأسماء
الأخرى مثل ( تا نكيمة ) ولعل ذلك لأنها تقع على
شريط ضيق من الأرض الخصبة علي شواطئ
نهر
ولقد كانت مصر تقع في أقصي الشمال الشرقي
للقارة الأفريقية وتبلغ مساحتها 3 % من مساحة
أفريقيا ولهذا تعتبر مصر جزء هاما في منطقة
نشوء حضارات الشرق القديم وبغض النظر عن
الترتيب الزمني وتحكم الموقع في مواصلات
الشرق والغرب مما ساعد علي قيام علاقات
تجارية مع البلاد المجاورة وبذلك نجد التشابه
الكبير في العمارة في مصر والبلاد المجاورة
لها وخاصة التخطيط المعماري للمساكن و
التصميمات الزخرفية المتنوعة والطوب اللبن و
البناء علي تلال صناعية مرتفعة وعملوا علي
إقامة السدود والقناطر علي امتداد مجري النيل
للاستفادة من مياه فيضانه مما زاد من رقعة الأرض              خريطة تمثل امتداد مصر القديمة
الزراعية وكان من أسباب التوحيد .
2- العامل الجيولوجي :
المصادر والموارد الطبيعية لكل إقليم تحدد سمات الطابع المعماري له فلقد كانت مصر غنية بأحجارها الجيرية والرملية وأيضا الالبستر والجرانيت والمستخدمة بجانب العمائر في التحف الزخرفية حيث أن مصر فقيرة في المعادن الأولية ولكن أتاحت وفرة الأحجار المختلفة في مصر تشييد المعابد الضخمة والمقابر ذات الغرف العديدة وإقامة التماثيل الكبيرة ولقد استخدم الجرانيت الأحمر الخشن في صناعة التماثيل الضخمة والأسود الصغرى لجودة مادته واحتفاظه بلونه أما التلال والهضاب المحيطة بالوادي فلقد كانت مغطاة بالغابات ذات الأشجار الكثيفة والبوص وذلك بسبب الفترة المطيرة في العصر الحجري الحديث . كما كثرت المجاري والمستنقعات الغنية بنباتاتها وخاصة البردي واللوتس واستخدم المصري القديم الأخشاب في الأعمال المعمارية المختلفة كما اشترك مع الطوب اللبن في العمارة لسهولة التشكيل والرخص والدفء ثم اتجه لاستخدام الأحجار بشكل واضح في الأسرة الثالثة .
3- العامل المناخي :
لقد استطاع المصري أن يكيف مبانيه بحيث تتلاءم مع طبيعة العوامل المناخية السائدة في البلاد فحينما كانت مصر تتميز بوفرة أمطارها خلال عصر ما قبل الأسرات استخدم المصري القديم الأسقف المائلة التي نرى صداها بحجرات الدفن الملكية بالأهرامات خاصة خلال الدولة القديمة ولقد شهدت الأرض في زمن البلايستوسين أربع أزمان مختلفة من الزحف الجليدي علي المناطق الشمالية من الكره الأرضية من ناحية وأربع فترات من الأمطار الغزيرة علي النواحي الجنوبية ومن ناحية أخري ومن هنا فلقد وقعت منطقة نشوء الحضارة في مكان وسط بين الزحف الجليدي من الشمال والأمطار من الجنوب مما جعلها تتميز بمناخ معتدل نسبياً ومن ثم لا تعوق حرية التحرك والانتقال وكل هذا أدي إلى أن تكون واجهات المعابد غير مخرمة أو مثقوبة بفتحات مما أضفي من الظلمة الذي يعطي الإحساس بالرهبة المطلوبة في المعبد من الناحية الدينية ولعدم توافر أمطار غزيرة أصبحت الأسقف أفقية دون ميول بل كان يكتفي باستخدام أسقف سميكة من الحجر تكون عازلة لحرارة الشمس ومياه الأمطار من الشرب وهنا نلاحظ تكامل في عناصر البيئة المصرية من حيث :
- توافر المناخ الصالح للإنبات والنمو والحصاد .
- توافر التربة الخصبة والطمي الغني الذي تجلبه مياه الفيضان .
- وفرة المياه في كل الأوقات من العام سواء من النيل أو توافر الأمطار الشتوية .
- وفرة المواد المختلفة اللازمة للإبداع الفني والعناصر المعمارية المختلفة . .
4- العامل الديني :
لا يوجد في تاريخ العالم أمه تأصلت فيها الديانة وامتزجت بمياه أهلها مثل مصر ومن هنا عند الحديث عن العامل الديني فإننا نصف أهم جزء من تاريخ مدينتهم القديمة ويذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت بطريقة يبدو منها بوضوح أنه كان يسجل اقتناعا راسخا في
ذهنه بان اهتمام المصريين الزائد بالدين وصل
لدرجة الوسوسة وقد جاوز كل المقاييس ولقد بني
حكمة علي ذلك من خلال الطقوس الدينية المختلفة و
المنشآت المعمارية المتنوعة فلقد بلغت حد المغالاة في
مظاهر التعبد لإقامة العديد من العمائر الضخمة فليس
هناك في العالم مقابر تماثل الأهرامات العظيمة أو
المقابر المحفورة في الصخر في طيبة. ومن هنا فلقد
لعبت التأثيرات الدينية دورها في نشاط العمارة حيث
دفعت المصريين إلي الاهتمام بتشييد دور العبادة إلي
العناية بعمارة المقابر باعتبارها بيوت خالدة في حين
بنيت القصور والمساكن من الطوب الني والمحروق                                            معبد الأقصر
باعتبارها بيوت للدنيا الزائلة وان كانوا قد اعتنوا بزخرفة أسقفها وأعلي جدرانها وأحيانا أرضيتها بما يبعث روح البهجة عليها وعندما انقسمت الالهه المصرية لنوعان آلهة محلية وأخري كونية فلقد اختلفت المنشآت المعمارية لكلاهما عن الأخرى فنلاحظ أن الآلهة الكونية فقد نشأت نظرا لتأثيرات مظاهرة ال







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


i`m died

جامعـي اســتثنائي





مسجل منذ: 20-10-2008
عدد المشاركات: 580
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 9

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : عصور العمارة

14-06-2009 06:26 PM




مسا الخير
اولى ادي طويل المقال عنجد اتعبت لوصلت لنصو بس مشوق
شكرا لمعلوماتك القيمة
شكرا





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


abd-alrzzaq

جامعـي اســتثنائي





مسجل منذ: 13-03-2009
عدد المشاركات: 584
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 18

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : عصور العمارة

15-06-2009 05:30 AM




الأخ Wamx  :

موضوعك جميل وقيم . . . . ولكن حبذا لو جزأت لنا بمواضيعك بالمرات القادمة أمثال هكذا مواضيع

لأن ذلك أفضل للفائدة ، وأضمن لقراءة كامل الموضوع

تقبل تحياتي : م.عبد الرزاق





 
نحن من ضعف بنينا قوة                لم تلن للمارج الملتهب   










الزعمـــــــــــــــــــــ   ـــــــــــــــــــــاء العرب : مع تحيات م.عبد الرزاق

ليست مشكلتي

إن لم يفهم البعض مااعنيه؟!
و إن لم تصل الفكرة لأصحابها ؟!
فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري ..
أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به ..
انقل هموم غيري بطرح مختلف ..
وليس بالضرورة

ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية ..
هي في النهاية .. مجرد رؤيه لإفكاري
مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعياً كافياً
يجبر قلمي على أن يحترمه




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة