....................... الى مدمنة
......................لا تقتربي من جنوني يامدمنة
كل كتاباتي أوجاعي المحزنة
كلها أهات عاشق تبقى
كالامراض في عقلي مزمنة
على امتداد الازمنة
فؤادي كبلادي سوف يبقى
من أزمة الى أزمة
من أشلاء مقطعة
الى أراضي مقسمة
لن يشكل للأمان منطقة
ليس من قوة للتوحد حازمة
فؤاد يعيش بلا وطن
ليس فيه الا التشرد والمحن
انفجار هنا ،، موت هناك
دموع ، تعذيب ، سحل ، شجن
اقتلاع للاظافر
وانتزاع للحناجر
واغتصاب للمشاعر
واقتطاع الالسنة
على امتداد الأزمنة
لا يوجد أي مبادرة سلام ممكنة
لا تتوزع الاحاسيس وفق الامكنة
كل في مكان يتمكنه
لا يوجد طفل من احساسي
سيدري بمنطقته الآمنة
ليبقى الجنون من يسكنه
يبقى وحيداً معلقاً بذكريات
لونها الاسمر وعطر الكستنا
ربما لا اراها مرة أخرى
على امتداد الازمنة
ربما تزوجت وانجبت
طفلاً بين يديها تحضنه
ليس لدي عنها سوى
ذكريات مخزنة
احركها تارة
تسكن اقلبها من جديد
اضعها على المفكرة
كل ذكرياتي غدت مكررة
وكل حقيقتي أصبحت مزورة
وأفلس رصيدي من الصدق
فليس في رصيدي
.................... لقلب جديد أدفع ثمنه
.
.
.
من يصبح للجنون مدمن
هو الوحيد من سيدفع الثمن