............................................... كيوت وقبل كل شيء صبااااااااااااااااااااح جميل ! وقبل ان تبدأ في قلبي رحلة الاحزان وتتفجر كلماتي عويل ! احببت ان اشكركِ في اختياراتك وقفاتك ، ترنيماتك مواضيعك التي تأتي الصفحات عطراً يسيل ! من مثلكِ للملتقى قمراً حكيماً من مثلكِ له شمس الاصيل ! فسامحيني اني اكتب كي اشكركِ والشكر في الكلمات قليل ! سامحيني .. اني لم اتعلم منكِ بعد كيف يكون الشكر جزيل ! ....................................................فلازلت اتبعثر بالكلمات عندما اشكركِ واعجب كيف اكون مع غيركِ بلسان طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
................................ اختي العزيزة كيوت ليس بيني وبينكِ مشكلة ان مشكلتي الكبيرة هي مع اللغة مع ثمانية وعشرين حرفاً يشكلون الكلمات التي نكتبها ولا اعرف كيف يكون الحل وكيف امنع نفسي من التصوير عندما اكتب مشاركة لا تحوي جميل الصور اريد أن أكون طبيعياً واكتب بالشكل العام الذي يكتبه اخوتي واخواتي هنا واقول في نفسي يجب ان لا اكون شاذاً في الردود لكنه رغماً عن انفي تحتل جبيني الصور فكيف لي أن لا اكتب والصور تخرق في فكري الطبيعة وتنقلب عليها .. وتحرث ارضها وتعيد زراعة الارض صوراً جديدة تجعل الصيف ربيعاً والشتاء ربيعاً والخريف ربيعاً لا اعرف كيف امنع توحد الفصول عندما انقل الصور ان الطبيعة تقول .. ان هنالك فصولاً اربعة الا اني عندما اكتب لا ارى سوى مشاهد الربيع فانقل منها الياسمين وانقل منها الجوري وانقل منها البنفسج وانقل منها العطر ان هذه المشكلة التي تجعل الاخرين يتهموني بالشعر وانا لم اخط حرفاً من شعر في حياتي تجعلهم يتهمونني بالاحساس وانا لا اعرف معنى للشعورفي اوردتي ان اللغة هي لعبتي وشغلتي .. وملجأي .. عندما يشتد القصف وتصبح اصوات المدفعية التي ترمي احياء برزة وجوبر والقابون كلمات انقلها لعلي اقتل ثورتي واعود طبيعياً مع لغتي الا ان كل الاسلحة التي استخدمها لم تسعفني .. فاللغة تجري في عروقي مجرى الدم والثورة تمتد في اعماقي يوماً بعد يوم تعلمين ؟؟ حاولت وانا اكتب لكِ هذا الرد ان امنع نفسي من الصور واني يجب ان اتحدث عن المشكلة بساحة واسعة تخلو من الازدحام الصوري لكن لا اعرف كيف تحتل جبيني الصورة كي اترجمها كلمات .....ان مشكلتي اعمل عملاً خالي من كل احساس فالعمل مع الاعداد والارقام والموازنة والمال يحول الانسان الى قطعة يصدرها البنك المركزي خالية من كل شعور ... فربما حرماني من الشعور اثناء عملي الجاف هو ما يجعل قلبي يستلقي في الكلمة شعور لا يعرف قلبي عندما يشكر احداً الا ان يستلقي في الكلمة شعور .................. وربما القرارات المالية التي اقرأ كلماتها بدقة وتأني هي التي تجعلني ادقق كثيراً في الشكر وفي الرد .... ............................................................. اختي كيوت أرجو ان تتعاملي معي بالرد على اني رجل لا يعرف معنى للشعور ولا يعرف للشكر معنى ولا يستحق في رد احد هنا الظهور
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net