الموضوع حسب مافهمته
هو قصة اوردها الشيخ محمد العريفي في احد خطبه "قصة سقوط الأندلس"
يقول: بلاد الأندلس لما أراد الكفار أن يجتاحوها .. جاء واحد من حكمائهم وقال للملك :لن تستطيع اجتياح الأندلس !
قال: لماذا؟ عندي قوة وعندي .... ’قال له : المشكلة ليست في القوة والعتاد
رجالهم رجال يحبون الموت كما تحب الحياة لكن دع احد رجالك ينظرلك الوضع
راح الرجل المرسل دخل الأندلس واخذ يمشي متخفيا ورأى شاب يبكي ,سأله لماذا تبكي؟
قال أنا رميت عشرة سهام على هدف معين ولم أصب سوى تسعة ,, استغرب وقال
اتبكي لأنك لم تصب واحد واصبت التسعة!! قال نعم في الحرب غدا اذالم اصب
جميع الكفار لن افلح , قال هذا همك؟ وقال في نفسه افلحنا نحن ..
وذهب عند الملك وقال والله لو تفعل ماتفعل لن تستطيع مواجهتهم
قال لماذا؟
وجدت شابا يبكي لأجل سهام رماها وأصاب تسعا ولم يصب العاشر..!
سكت الملك ,ومرت فترة سلطوا على المسلمين المغنين وسربوا لهم الخمور
وأدخلوا عليهم كم لعبة..ولما أكمل العشر سنوات امر احد رجاله وقال اذهب
وتحسس الوضع,ذهب ولما دخل وجد شاب يبكي,,فقال في نفسه أكيد هذا رمى ثمان
وأخطأ في سهمين يعني أسوأ من الأول ,,فسأله مايبكيك؟
ردالشاب: صديقتي التي كنت أحبها تزوجت وتركتني..
قال: ايييه هذا مايبكيك؟ قال نعم.
ويرجع الى ملكهم , ويدخلون الأندلس فلا يجدوا امامهم إلا مهرجين ومطربين وعشاق ولاعبين
....
هذا باختصار
ولاحول ولاقوة الا بالله
واليوم البعض يسمع أصوات القصف والقذائف على قريته أو القرى المجاورة فلا يدرك طبيعة مايسمعه هل هو صرخات الجماهير في الملاعب وبرامج انشاء المطربين أو صرخات الجرحى والثكالى والمشردين